تترقب جماهير كرة القدم الأردنية المواجهة التاريخية التي تجمع النشامى بقيادة المدرب العراقي عدنان حمد بمنتخب إسبانيا الخميس 17 تشرين الثاني/نوفمبر، على استاد عمان الدولي.

ويدرك المدرب العراقي عدنان حمد، أن قيادته لمنتخب الأردن أمام أسبانيا هو محطة تاريخية في مسيرته التدريبية.

ويجد حمد في المباراة فرصة لإثبات مكانته التدريبية من خلال السعي لتحقيق نتيجة إيجابية، إذ ستحظى المواجهة بتغطية إعلامية عالمية.

وسبق لحمد صاحب الـ61 عام أن قاد الأردن لانتصارات على منتخبات تفوقه من حيث القدرات كأستراليا واليابان؛ إذ يراهن كثيرا على الروح والإصرار في تذويب الفوارق الفنية.

ويمتلك منتخب الأردن لاعبين محترفين في الخارج، يتمتعون بالموهبة والسرعة، التي قد تشكل إحراجا لدفاع المنتخب الإسباني، ويتقدمهم موسى التعمري ويزن النعيمات ومحمد أبو زريق "شرارة".

ويسعى إنريكي للخروج بعدة فوائد من المواجهة، يتقدمها التأقلم مع الأجواء العربية سواء على صعيد المناخ أو طبيعة الحياة، ومنح لاعبيه فرصة الاحتكاك.

ولن يرضى إنريكي بالخروج متعادلا أو خاسرا، تجنبا لأي انتقادات إعلامية قبل المونديال، كما سيختبر أفكاره التكتيكية في المباراة، سواء على الصعيد الهجومي أو الدفاعي، بحثا عن الاطمئنان على منتخبه قبل انطلاق العرس العالمي.

وتعتبر المباراة المحطة الأخيرة في برنامج إعداد المنتخب الإسباني الذي سيتوجه صباح الجمعة 18 تشرين الثاني/نوفمبر إلى العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في المونديال.