أعلن خفر السواحل اليوناني إنقاذ مهاجرين كانوا على متن قارب متهالك في بحر إيجه، في وقت تستمر فيه محاولات المهاجرين الوصول من تركيا إلى اليونان ومن ثم دول غرب أوروبا بحثا عن ملاذ آمن.
وأطلق خفر السواحل اليوناني، صباح أمس الاثنين، مهمة بحث وإنقاذ عقب تلقيه نداء استغاثة من مهاجرين على متن قارب في محنة جنوب جزيرة سيرنا النائية، مشيرا إلى مبادرة سفينة ترفع العلم الألماني بإنقاذ المهاجرين الـ 62 الذين كانوا على متنه.
ونقل خفر السواحل المهاجرين إلى مراكب تابعة له، ثم أنزلهم في ميناء جزيرة كوس، ولم يفد بقضاء أو فقدان أو إصابة أي مهاجر على متن المراكب، ولم يرد أنباء متعلقة بجنسياتهم.
وتستمر محاولات العبور من تركيا إلى اليونان، إما برا أو بحرا على متن قوارب مطاطية، بينما تتلاحق حوادث قضاء وفقدان مهاجرين في بحر إيجه لاسيما في الأشهر الأخيرة.
بحسب أرقام المنظمة الدولية للهجرة، توفي وفقد 364 شخصا شرق البحر الأبيض المتوسط هذا العام، أي ضعفي عدد المهاجرين الغرقى والمفقودين في الفترة نفسها العام الماضي. وتقول منظمات وجمعيات إن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير، إذ تقع العديد من الحوادث المأساوية بعيدا عن الأنظار.
وكانت اليونان أعلنت عزمها تعزيز قوة حرس الحدود المنتشرة على حدودها البرية مع تركيا (250 ضابطا إضافيا) وتسريع إجراءات حماية الحدود، ولاسيما بعد إنقاذ نحو 100 مهاجر، اكتشفهم حرس الحدود اليوناني عراة بالقرب من نهر إيفروس.
وتصاعدت حدة التوتر بين تركيا واليونان خصوصا بعد أنباء عن تسليح جزر بحر إيجه وتعزيز قوة حماية الحدود.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام