توفي صبي في أحد سجون محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، فيما اتهم ذوو المجني عليه عناصر في الشرطة بتعذيبه حتى الموت.
وقال خال المعتقل المتوفى عمر علي إن "الصبي توفي في تمام الساعة الحادية عشر والنصف مساء أمس السبت، نتيجة التعذيب الشديد من قبل الشرطة".
وأضاف أن "الشرطة قامت بحذف جميع الكاميرات الموجودة في الشوارع والكاميرات في السجن"، موضحا أن الصبي ضربه وعذبه خمسة من منتسبي الشرطة ولدينا شهود على ذلك.
وطلب ذوو المجني عليه نائب رئيس حكومة إقليم كردستان قوباد طالباني ورئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني التدخل السريع في الموضوع.
بدورها، أعلنت مديرية شرطة محافظة السليمانية، تفاصيل الحادث، وقالت في بيان: إن "أحد المحتجزين وفق المادة 405 من قانون العقوبات العراقي هرب من مركز شرطة سرجنار في السليمانية من خلال المنفذ المحدد لتقديم الطعام والمعونات للمحتجزين وبعد ملاحقته من منتسبي الشرطة ومحاولته عبور حائط وقع المتهم ما أدى إلى تعرضه لأضرار".
وأضافت: أن "المتهم تم إلقاء القبض عليه وإرساله لقاضي التحقيق بتهمة الهروب من السجن ووضعه في مكان الاحتجاز وتوفي بعد مكوثه في المكان المذكور".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام