توصل باحثون في أميركا إلى أن ضعف قوة القبضة التي تشير إلى قوة العضلات الكلية يرتبط بزيادة العمر البيولوجي.
وفسروا الأمر على أن جسم الشخص يكون متقدما في العمر وشائخا (أي عمره البيولوجي) أكثر من عمره بالسنوات (أي عمره الزمني).
وأجرى الدراسة باحثون من كلية طب ميشيجان (جامعة ميشيجان)، ونشرت في مجلة "الدنف والساركوبينيا والعضلات".
وقام الباحثون في طب ميشيجان بفحص العلاقة بين العمر البيولوجي وقوة القبضة لـ1274 من البالغين في منتصف العمر وكبار السن باستخدام 3 "ساعات تسريع العمر"، بناء على ما يسمى "مثيلة الحمض النووي" وهي عملية توفر علامة بيولوجية جزيئية ومقدرا لوتيرة الشيخوخة.
وقال الدكتور مارك بيترسون، الأستاذ المشارك في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل في جامعة ميشيجان، "علمنا أن القوة العضلية هي مؤشر على طول العمر، وأن الضعف مؤشر قوي على المرض والوفاة، ولكن للمرة الأولى ظهر لنا دليل قوي على وجود صلة بيولوجية بين ضعف العضلات والتسارع الفعلي في العمر".
وأضاف "يشير هذا إلى أنك إذا حافظت على قوة عضلاتك طوال العمر فقد تكون قادرا على الحماية من العديد من الأمراض الشائعة المرتبطة بالعمر".
وأتم "نحن نعلم أن التدخين، على سبيل المثال، يمكن أن يكون مؤشرا قويا على المرض والوفاة ولكننا نعلم الآن أن ضعف العضلات يمكن أن يكون هو التدخين الجديد".
ونوه بيترسون الى أن العادات الغذائية الصحية مهمة للغاية، وأن التمارين المنتظمة هي أهم شيء يمكن لأي شخص القيام به للحفاظ على الصحة طوال حياته.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام