اتهمت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، ميليشيا كتائب "حزب الله"، و"عصائب أهل الحق"، والدعم القادم لهم من إيران، بالوقوف وراء عملية اغتيال المواطن الأمريكي المقيم في العراق ستيفين ترول.
ووصفت الشبكة في تقرير لها، اليوم الجمعة، تنظيم "أهل الكهف"، الذي أعلن مسؤوليته عن عملية الاغتيال، بأنه "جزء تابع لـ "حزب الله" أو عصائب "أهل الحق".
وأضافت الشبكة، نقلا عن الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية الأمريكية بيل روغيو، أن "تشكيل هذه التنظيمات الصغيرة والفرعية، يتم بهدف إضاعة المسؤولية وتشتيتها بين جهات متعددة".
وتوقعت الشبكة، أن "تستمر وتتصاعد اعمال استهداف المواطنين والمصالح الأمريكية في العراق من خلال الميلشيات المسلحة التي تتبع إيران خلال الفترة المقبلة"، مردفةً أن "الحرس الثوري الإيراني واذرعه في العراق لن يتوقف".
ودعا التقرير أيضا، الحكومة الأمريكية، إلى "اتخاذ إجراءات لمحاسبة الجهتين، بالإضافة إلى فرض المزيد من العقوبات والضغط على إيران".
وقتل المواطن الأمريكي ستيفن ترول، منتصف هذا الأسبوع، بسلاح كاتم استهدفه، أثناء مرور عجلته بشارع الصناعة في منطقة الكرادة وسط بغداد.
وكان مصدر أمني كشف، عن أن زوجة المواطن الأميركي ستيفن ترول وطفليه، كانوا معه أثناء استهدافه.
وبحسب المصدر، فإن المسلحين أطلقوا الرصاص من سلاح كاتم صوب ترول، وأصابه بعدة طلقات في صدره، ونقل إلى مستشفى الشيخ زايد، لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
ويبلغ ترول من العمز 45 عاما، ويعيش مع زوجته وطفليه منذ عدة سنوات في العراق، ويعمل في مجال التدريس، إضافة إلى عمله عضوا بمنظمة إنمائية إغاثية أميركية تعمل لصالح "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" (USAID) في العراق.
وجاءت عملية الاغتيال بعد أيام وجيزة، من تصريح السفيرة الأميركية، آلينا رومانوسكي، بأن القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لن تنسحب من العراق.
وكان رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، قال إنه سيناقش مدى حاجة بغداد إلى وجود قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في البلاد، وذلك في مؤتمر صحفي له، الأسبوع الماضي.
وتعد حادثة اغتيال ترول، هي أول عملية اغتيال في عهد حكومة السوداني، بعد 12 يوما فقط من تشكيلها ونيلها الثقة من مجلس النواب العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام