أفادت مصادر في الشرطة العراقية، اليوم الثلاثاء، أن المسلحين الذين قتلوا المواطن الأميركي ستيفن ترول، أمس في بغداد كانوا يحاولون اختطافه.
وقال تقرير لوكالة "رويترز" نقلا عن مصادر في الشرطة إن "تقريرا مبدئيا من المستشفى الذي نقل له القتيل الأميركي يشير إلى أنه توفي بسبب رصاصة".
وأردفت المصادر، أن "رجالاً مسلحين في مركبة فتحوا النيران على سيارة رياضية كان يستقلها الضحية وأردوه قتيلاً".
وبيّن رائد بالشرطة العراقية: "وفق تحرياتنا المبدئية وشهود العيان، فقد حاول مسلحون اختطاف المواطن الأميركي".
في السياق، أعلنت السفارة الأميركية، ليلة أمس، عدم معرفتها بالجريمة أو تفاصيلها، فيما أطلقت وزارة الداخلية العراقية تحقيقاً لكشف ملابسات الجربمة. 
وكان مصدر أمني كشف، عن أن زوجة المواطن الأميركي ستيفن ترول وطفليه، كانوا معه في العجلة أثناء استهدافه. 
وقال المصدر، إن ترول  اغتاله مسلحون مجهولون أثناء مرور عجلته بشارع الصناعة في منطقة الكرادة وسط بغداد، مساء أمس الاثنين.
وبحسب المصدر، فإن المسلحين أطلقوا الرصاص من سلاح كاتم صوب ترول، وأصيب بعدة طلقات في صدره، ونقل إلى مستشفى الشيخ زايد، لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
ويبلغ ترول من العمز 45 عاما، ويعيش مع زوجته وطفليه منذ عدة سنوات في العراق، ويعمل في مجال التدريس، إضافة إلى عمله عضوا بمنظمة إنمائية إغاثية أميركية تعمل لصالح "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" (USAID) في العراق. 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال المواطن الأميركي ترول، لكن اللافت أن عملية الاغتيال جاءت بعد أيام وجيزة، من تصريح السفيرة الأميركية، آلينا رومانوسكي، بأن القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لن تنسحب من العراق. 
وكان رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، قال إنه سيناقش مدى حاجة بغداد إلى وجود قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في البلاد، وذلك في مؤتمر صحفي له، الأسبوع الماضي. 
وتعد حادثة اغتيال ترول، هي أول عملية اغتيال في عهد حكومة السوداني، بعد 12 يوما فقط من تشكيلها ونيلها الثقة من مجلس النواب العراقي.