في جديد عملية اغتيال المواطن الأمريكي ستيفن ترول وسط بغداد، كشف مصدر أمني، عن أن زوجة ترول وطفليه كانوا معه في العجلة أثناء استهدافه.
وقال المصدر، إن ترول كان يقود عجلة نوع "برادو"، واغتاله مسلحون مجهولون أثناء مرور عجلته بشارع الصناعة في منطقة الكرادة وسط بغداد، مساء أمس الاثنين.
وبحسب المصدر، فإن المسلحين أطلقوا الرصاص من سلاح كاتم صوب ترول، وأصيب بعدة طلقات في صدره، ونقل إلى مستشفى الشيخ زايد، لكنه فارق الحياة قبل وصوله للمستشفى.
ويبلغ ترول من العمز 45 عاما، ويعيش مع زوجته وطفليه منذ عدة سنوات في العراق، ويعمل في مجال التدريس، إضافة إلى عمله عضوا بمنظمة إنمائية إغاثية أمريكية تعمل لصالح "الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية" (USAID) في العراق.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن اغتيال المواطن الأمريكي ترول، لكن اللافت أن عملية الاغتيال جاءت بعد أيام وجيزة، من تصريح السفيرة الأمريكية، آلينا رومانوسكي، بأن القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لن تنسحب من العراق.
وكان رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، قال إنه سيناقش مدى حاجة بغداد إلى وجود قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن في البلاد، وذلك في مؤتمر صحفي له، الأسبوع الماضي.
وتعد حادثة اغتيال ترول، هي أول عملية اغتيال في عهد حكومة السوداني، بعد 12 يوما فقط من تشكيلها ونيلها الثقة من مجلس النواب العراقي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام