وصل وزير الداخلية عبد الأمير الشمري اليوم الإثنين إلى محافظة ديالى لتقييم إجراءات مكافحة الإرهاب في المحافظة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن الشمري وصل إلى ديالى على رأس وفد أمني كبير ضم نائب قائد العمليات المشتركة ووكلاء وزارة الداخلية وعدداً من القادة والضباط.
وأشارت إلى أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع ميدانياً على الأوضاع الأمنية وتقييم الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
وهذه أول زيارة يجريها الشمري خارج بغداد منذ تسنمه منصبه رسمياً أواخر الشهر الماضي بعد تشكيل الحكومة برئاسة محمد شياع السوداني.
كما تأتي زيارته في وقت لا تزال فيه الخلايا النائمة لتنظيم داعش تنشط في المناطق النائية بالمحافظة الواقعة إلى الشمال الشرقي من العاصمة العراقية.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين طالبت النائبة عن تحالف السيادة في ديالى، نورس محمود العيسى، القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بتغييرات أمنية جذرية لاجتثاث العصابات الاجرامية ومواجهة الاغتيالات المنظمة.
وقالت العيسى في تصريح صحفي "آن الأوان ليتسلم أحد ضباط ديالى الأكفاء المهنيين مسؤولية قيادة شرطة المحافظة ورسم الخطط الناجعة للقضاء على فلول الارهاب وعصابات الجريمة".
وأشارت إلى أن ديالى تعج بالكفاءات الأمنية والأكاديمية القادرة على فرض هيبة القانون وإنهاء جميع المظاهر الخارجة عن القانون وحماية المدنيين من الاغتيالات المجهولة.
ودعت العيسى القائد العام للقوات المسلحة لوضع استراتيجية أمنية جديدة لديالى وتقييم دور القيادات والمسؤوليات الأمنية في عموم الوحدات الإدارية ووضع حد للخروق الامنية المتواصلة وحالة الفوضى التي تسببها عصابات الجريمة المنظمة.
وتابعت أن "جريمة اغتيال سائق صهريج أمس اثناء أداء عمله في قضاء المقدادية يستدعي وقفةً جدية وتغييرات امنية عاجلة، لأجل وضع خططٍ واقعية تحافظ على المكتسبات الامنية وتبعث الطمأنينة في نفوس ابناء المحافظة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام