كشف الإعلامي العراقي محمد السيد محسن، عن وجود صراع بين الميليشيات العراقية المقربة من إيران، حول الاستيلاء على المناصب الأمنية الحساسة، لا سيما جهاز المخابرات.

وذكر السيد محسن في برنامج مصوّر على اليوتيوب تابعته شبكة "الساعة"، أن "الجانب الأميركي اعتبر استيزار الشخصيات المنتمية للميليشيات خط أحمر، وأن الضغوطات والصراعات على الأجهزة الأمنية بين الميليشيات دفعت السوداني إلى الاحتفاظ بالمخابرات من أجل إبعاد الخطر".

وأكد السيد محسن، وجود تحذيرات أميركية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإبعاد الأحزاب التي تمتلك أجنحة مسلحة من شغل مناصب أمنية رفيعة.

وأشار إلى، أن "الضغوطات تأتي من دوائر إيرانية، إذ تضغط الاطلاعات الإيرانية على أن تتولى حركة النجباء دائرة المخابرات، فيما يدعم الحرس الثوري حركة العصائب لشغل ذلك المنصب، وهنالك ضغط على السوداني لإعطاء الخصوصية للدوائر الأمنية من قبل أطراف خارجية".

ولفت السيد محسن، إلى أن "الفصائل عازمة على الزحف نحو السيطرة على الأمن القومي العراقي في الدوائر الأمنية الرسمية، بعد سيطرتهم على مفاصل في الميدان".

واستدرك بأن "هناك طرحا لاسم عدنان الزرفي كحل وسط بين الفرقاء وبين الجهات الداعمة لإيران وأمريكا، لكن اسمه رفضته الميليشيات رغم انتمائه إلى الإطار حاليا".

وكان السوداني، أعفى رئيس جهاز المخابرات السابق، رائد جوحي من منصبه، ثم أعلن أمس الأحد، عن وضع منصب رئاسة جهاز المخابرات تحت إدارته الشخصية مؤقتاً.