لا تزال تداعيات ظهور ضباط إلى جانب ماكيرا في أحد المهرجانات الفنية بالعاصمة بغداد، مستمرة، فالجدل لم ينته بعد.

وتناقلت منصات "التواصل الاجتماعي"، صوراً لضباط في "مهرجان عشتار" إلى جانب ماكيرا، ما أثار جدلاً كبيراً، أدى لفتح تحقيق من قبل خلية الإعلام الأمني وأركان الجيش للوقوف على حقيقة الأمر.

بهد ذلك، أعلنت إدارة "مهرجان عشتار" في تصريح صحفي، أن "المهرجان حضره العديد من الشخصيات وليس فقط الماكيرا، وإن إدارة المهرجان ارتأت تكريم الأجهزة الأمنية تثميناً لجهودها، فأرسلت دعوة رسمية إلى قيادة عمليات بغداد من أجل التكريم".

بدورها برُرت "الماكيرا" سارة، اليوم الجمعة، انتشار صورها إلى جانب ضباط عسكريين في أحد مهرجانات بغداد، بأن نشر التصوير على صفحاتها بمنصات التواصل لم يكن متعمداً لإظهار الضباط العسكريين.

ونفت الماكيرا سارة في حوار تلفزيوني، "تواجد الضباط الظاهرين في التصوير المنتشر من أجل حمايتها بشكل شخصي".

وذكرت أنها "حضرت مهرجان عشتار للجمال لتكريم المشاهير، وكان هناك حضور للضباط تكريماً لدورهم"، عادة "جلوسها إلى جانب ضباط برتب عالية، محض صدفة غير مقصودة".

وفجّر ظهور "الماكيرا" سارة إلى جانب ضباط عسكريين في "مهرجان عشتار" جدلاً واسعا حول احترام الرتبة العسكرية.

وأعلن رئيس خلية الإعلام الأمني، العميد سعد معن، ليلة أمس الخميس، تشكيل مجلس تحقيقي بشأن حضور منتسبين حفل تكريم "ماكيرا".

بينما وجّه رئيس أركان الجيش، الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله بتشكيل مجلس تحقيقي.

وكان وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، قد توعد بعقوبات شديدة بحق الضباط الذين يرتادون النوادي الليلية.