أعلنت الصين ارتفاع حجم التبادل التجاري بين بغداد وبكين، وأكدت أن التبادل التجاري بين البلدين منذ بداية 2022 نحو 34 مليار دولار أمريكي.
وقال السفير الصيني تسوي وي اليوم الأحد في مؤتمر صحفي إن "أعمال الشركات الصينية بالعراق خلال عشرة سنوات الأخيرة ارتفعت بشكل ملحوظ، وأن العراق ذات أولية في الجانب الصيني".
وأوضح أن العراق شريك مهم للصين، وحجم التبادل التجاري بين البلدين منذ بداية السنة بلغ 33,7 مليار دولار أمريكي بزيادة 2% عن السنة الماضية.
وأضاف: أن "الصين استوردت من العراق 34 مليون طن من النفط الخام، بقيمة 6،5 مليارات دولار"، وأشار إلى أن العراق يعد أكبر دولة للجانب الصيني من حيث العقود وثاني شريك من حيث النفط الخام وحجم التبادل التجاري.
وتابع وي أن "العراق شريك مهم ومتعاون لبناء طريق حزام الحرير، وأن مبادرة الحزام تشمل جميع الجوانب من البنى التحتية والتبادل التجاري والثقافي".
ولفت السفير إلى أن عدم التعاون في بناء ميناء الفاو لا يؤثر على علاقتنا مع العراق والعمل على مشروع طريق الحرير، وأشار إلى أن الشركات الصينية شاركت في مناقصات مشروع ميناء الفاو، إلا أن الحكومة العراقية قامت بتسليم المشروع إلى إحدى الشركات الكورية ونحن نتفهم ذلك.
وأكد السفير الصيني أن الشركات الصينية التي تعمل بمجال النفط تعمل على استخراج النفط بصورة طبيعية من الحقول العراقية.
وكشف السفير عن مساعي بكين للتواصل مع الحكومة العراقية الجديدة لمناقشة موضوع توسيع التعاون في مجال النفط والطاقة.
وفي سبتمبر/أيلول 2019، وقع العراق والصين اتفاقية متعددة الجوانب في ختام مباحثات بين وفدين في بكين، برئاسة عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء العراقي آنذاك، ورئيس مجلس الدولة الصيني، "لي كه تشيانغ".
وتتضمن الاتفاقية مبادلة عائدات النفط بتنفيذ المشاريع في العراق، عبر فتح حساب ائتماني في أحد البنوك الصينية، لإيداع عائدات النفط البالغ 100 ألف برميل يوميا من أجل صرفها للشركات الصينية التي تنفذ المشاريع.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام