عدت دائرة شؤون الألغام، محافظة البصرة الأكثر تلوثا بالألغام المضادة للأفراد على مستوى العالم، مبينة أن كلفة إزالة اللغم الواحد 300 دولار.
ويعتبر العراق من الدول الأكثر تلوثاً؛ بسبب انتشار الألغام والعبوات الناسفة، في البلاد منذ الحرب العراقية الإيرانية إبان ثمانينيات القرن الماضي إلى نهاية احتلال تنظيم داعش لعدد من المحافظات العراقية.
وتعد التحديات المالية حائلا أمام إكمال عمليات إزالة الألغام؛ إذ تكلف عملية إزالة اللغم الواحد نحو 300 دولار.
ولا تتوفر أرقام محلية تقريبية عن عدد الألغام والذخائر الحربية غير المنفجرة في العراق، إلا أن الأمم المتحدة قدرت عددها بـ 50 مليونا.
وفي وقت سابق أفاد مدير دائرة شؤون الألغام والمخلفات الحربية، في وزارة البيئة، ظافر الساعدي بأن العراق يحتاج إلى وقت طويل للتخلص من المخلفات الحربية، لأن هناك مساحات واسعة ملوثة بأنواع مختلفة من المخلفات كالعبوات الناسفة، ورؤوس الصواريخ، والقنابل العنقودية.
وقال الساعدي إن "عمليات رفع التلوث الحربي مستمرة من قبل القوات الأمنية العراقية والجهات المختصة، فيما يركز الجهد الدولي على رفعها في المناطق المحررة من قبضة داعش".
ومنتصف مارس/ آذار 2022، أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، بأن مخلفات الحروب تسببت بمقتل وإصابة 16 طفلا عراقيا خلال فبراير/ شباط 2022.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام