أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) توسيع مهامه في العراق خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن مهمة قواته استشارية وتدريبية وليست قتالية، ومشيرا إلى أن بقاء قواته مرهون بطلب الحكومة العراقية وموافقة الحلف على ذلك.

وقال مساعد الأمين العام لحلف الناتو لشؤون العمليات، توماس كوفوس، خلال تصريح لوكالة الأنباء العراقية وتابعته شبكة "الساعة" إن "بعثة الناتو في العراق استشارية غير قتالية، تساعد العراق في بناء مؤسسات وقوات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولية وفعالية، وتمكن العراقيين من تحقيق الاستقرار في بلدهم، ومحاربة الإرهاب، ومنع عودة عصابات داعش الإرهابية".

وأضاف كوفوس: "في فبراير 2021، بناءً على طلب من الحكومة العراقية، قرر وزراء دفاع الناتو توسيع مهمتنا، وسيكون هذا التوسيع تدريجياً بناءً على طلب العراق وبموافقة كاملة من حكومته، ويتم إجراؤه مع الاحترام الكامل لسيادة العراق وسلامته الإقليمية".

وتابع: "حاليا تم تعيين عدة مئات من الأفراد من 30 عضواً في الناتو وثلاث دول شريكة (أستراليا، فنلندا، والسويد) في بعثة الناتو في العراق، وسيستمر التوسيع، وسيستند إلى عملهم الناجح في إطار مهمتنا".

وأشار إلى أن مهمة الناتو قائمة على الظروف، وليس لها تأريخ نهاية محدد مسبقاً، وبين ان بقاء القوات يتعمد على طلب الحكومة العراقية، مبينا أن أي توسيع مستقبلي للبعثة سيعتمد على طلب العراق وعلى قرار في الناتو يتخذ بتوافق الآراء من قبل جميع الحلفاء الممثلين في مجلس شمال الأطلسي، وهي هيئة صنع القرار في الناتو".