حذر المحلل السياسي، ياسين عزيز، من هيمنة الفصائل المسلحة المقربة من إيران على المناصب الأمنية في العراق.

وقال عزيز في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "المناصب الأمنية الحساسة يجب أن تناط بشخصيات مستقلة عن الأحزاب والجماعات التي لديها أجندات خارجية، لاسيما تلك الأجندات التي شهدناها في العراق تعمل لصالح غير أمن المواطن وسيادة البلد".

وأضاف أن "السوداني يدرك جيدا أن منح هذه المناصب لشخصيات مقربة من جماعات مدرجة على قائمة الإرهاب أو مقربة من إيران سيخلق له مشاكل كبيرة سواء في عدم قدرته على ضبط هذه المؤسسات وإحراجه أمام الداخل والخارج، لاسيما المجتمع الدولي وتحديدا الولايات المتحدة".

 وأعرب عن أمله بأن "لا يرضخ السيد السوداني للضغوطات التي تمارس عليه في منح هذه المناصب الحساسة، وأن يتم منحها لشخصيات متمرسة مهنية وولائها للعراق".

واختتم ياسين قوله، إن "منح المناصب الأمنية للجماعات المدرجة على قوائم الإرهاب فإن ذلك الأمر سيعجل في فشل حكومة السوداني وسحب التأييد منه داخليا وخارجيا".

وفي وقت سابق، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الفصائل المسلحة الخروج من المنطقة الخضراء لتأخذ القوات الأمنية زمام الأمور فوراً.

وكشفت تسريبات جديدة ضمن التسجيلات الصوتية المنسوبة لرئيس الوزراء الأسبق وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عن إقراره بتبعية الفصائل المسلحة في العراق لإيران.

ويؤكد المالكي أن فصائل بدر وكتائب حزب الله والعصائب وسيد الشهداء موالية لإيران، لكن الكثير من قيادات الحشود منشغلة بالأموال والأراضي والمزارع، حسب وصفه.

واليوم، أكدت مصادر سياسية استمرار الخلافات داخل الإطار التنسيقي بشأن الحقائب الوزارية ولاسيما وزارة الداخلية.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، محمد شياع السوداني، مباحثاته مع الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة التي قال إنها ستكون ائتلافية.

ويواجه انبثاق الحكومة تحديات عدة منها تمسك بعض الأحزاب بوزارات وأسماء محددة لشغلها.