كشف عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى شيروان الدوبرداني عن وصول أكثر من 150 عائلة من مخيم الهول السوري إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى.
وقال الدوبرداني في تصريحات صحفية إنه "من المقرر أن تصل اليوم 154 عائلة من مخيم الهول السوري إلى مركز التأهيل في الجدعة، لإعادة تأهيلهم قبل إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية".
ومطلع تشرين أول الجاري كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، عن خطة لإعادة نزلاء مخيم الهول في سوريا، مؤكدا وجود اتفاق دولي على تفكيك المخيم.
وقال الاعرجي، إن "هناك اتفاقاً دولياً حول مخيم الهول، بالإضافة إلى دعم دول كبرى للعراق، من أجل تفكيك المخيم الذي يضم أكثر من 60 ألف شخص بين عراقي وسوري و50 دولة أخرى".
وأضاف، أن "العراق طالب الكثير من الدول سحب رعاياهم ومحاسبتهم بحسب قوانين كل دولة"، مؤكداً أن العراق مستعد لنقل رعاياه واستقبالهم وإدخالهم ضمن برنامج الاندماج المجتمعي ولكنه بحاجة إلى دعم دولي لاستيعاب هذا العدد الكبير".
وبين الأعرجي أن إعادتهم تأتي ضمن الخطة الحالية والتي تستغرق 5 سنوات، إلا أن العراق يريد تسريع الملف من أجل إنهاء المعاناة.
وتابع مستشار الأمن القومي أن "هناك 25 ألف عراقي في مخيم الهول السوري بينهم 20 ألفاً بين حدث وطفل دون الـ18 عاماً".
وفي وقت سابق أكد الأعرجي أن بقاء مخيم الهول يمثل تهديدا مباشرا وحقيقا للأمن في العراق، داعيا بلدان العالم إلى نقل رعاياها من المخيم تمهيدا لإغلاقه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام