أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، عن ضبط 28 كغم من المواد المخدرة في بابل، قادمة من خارج الحدود.

وقال رسول في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "جهاز المخابرات يواصل تنفيذ عملياته النوعية لمنع تجار ومروجي المخدرات من نشر سمومهم في البلاد".

وتابع أن "جهاز المخابرات تمكن من كسر أحد خطوط تهريب ونقل المخدرات في محافظة بابل وضبط 28 كيلوغراماً من السموم المخدرة قادمة من خارج الحدود".

وفي العشرين من أيلول/ سبتمبر أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في العراق، إحباط عملية إدخال 35 كغم من المخدرات إلى محافظة السليمانية.

ويشهد العراق انتشارا واسعا للمخدرات؛ بسبب الأوضاع المأساوية التي تعاني منها البلاد، والمتمثلة بالفقر والبطالة، فضلاً عن سيطرة فصائل مسلحة تتبع لجهات متنفذة في البلاد على أغلب المنافذ الحدودية؛ مما سبب استمرار تدفقها إلى الشباب العراقي.

وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انتشار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.

وتدخل المخدرات غالباً إلى العراق من إيران أو سوريا، وتوزع وتباع في مناطق عدة من البلاد.

وأقر السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي، بأن المخدرات تدخل إلى العراق عن طريق بلاده، من خلال شبكة تجار خارجين عن القانون.

يذكر أن أكثر من 70% من الجرائم المرتكبة داخل المجتمع، وخاصة العنف الأسري، يتورط فيها مدمنون على المخدرات، بحسب وزارة الداخلية العراقية.