حذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، تدويل للحالة العراقية، في حال الاستمرار بتعطيل الدولة.
وقال العبادي في بيان تلقته "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "مرور عام على إجراء الانتخابات المبكرة، وما زال الانسداد السياسي سيد الموقف، هو أمر لا يليق بمن يتصدى لقيادة شعب وإدارة دولة".
وتابع "دعوت سابقاً، وبمبادرات معلنة وخاصة، لتجاوز تداعيات أزمة العملية الانتخابية وما تلاها، والذهاب إلى تسويات وطنية دستورية ينتجها حوار بنّاء ومسؤول للخروج من الأزمة".
وحذر العبادي "من اعتماد معادلة حكم إقصائية هشة تكون تداعيات سقوطها أكبر من مأزق الانسداد الحالي".
وأضاف أن "الاستمرار بتعطيل الدولة ينذر بثورة شعبية، وبتدويل الحالة العراقية وهو ما لا يرضاه العراقيون".
وأعرب عن أمله، بأن "يسود منهج الحكمة لإنهاء الأزمة السياسية، حرصاً على الدولة والنظام والشعب".
وفي وقت سابق من اليوم، دعت البعثة الأممية إلى العراق اليوم الاثنين جميع الأطراف السياسية إلى الانخراط في الحوار دون شروط مسبقة وإنهاء الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، وذلك بعد عام على إجراء الانتخابات البرلمانية دون تشكيل حكومة لغاية الآن.
وجرت في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، انتخابات برلمانية مبكرة، لكن الخلافات السياسية المتصاعدة ولاسيما بين التيار الصدري والإطار التنسيقي تسببت بعدم تشكيل الحكومة لغاية الآن.
كما تسبب الخلاف بين الحزبيين الكرديين الرئيسيين "الديمقراطي الكردستاني" و "الاتحاد الوطني" بعدم تمرير مرشح رئاسة الجمهورية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام