أعلنت جمعية رعاية مرضى سرطان الدم (اللوكيميا)، عن أعداد الإصابة بسرطان الدم في العراق؛ إذ يصل إلى 250 سنوياً، فيما انتقدت دور وزارة الصحة التي أغلقت أبوابها بوجه المرضى.

وقال رئيس الجمعية، محمد كاظم جعفر في حوار تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "العراق يسجل سنويا 250 إصابة بمرض سرطان الدم أي بمعدل 20 إصابة بالشهر الواحد"، مبيناً أن "عدد مرضى سرطان الدم حاليا يبلغ 3000 مريض".

واستنكر جعفر "دور وزارة الصحة في عدم رعاية المرضى"، مشيراً إلى أن "الوزارة أغلقت أبوابها بوجه مرضى سرطان الدم وان الوزير الحالي هاني العقابي لم يستقبلهم رغم الطلبات المتكررة".

وبين أن "مريض السرطان يضطر إلى شراء الدواء من الصيدليات والتي تكلف 170 دولارا في الأسبوع الواحد"، موضحاً أن "بعض تلك الأدوية مجهولة المنشأ وبعضها تأتي من مناشئ غير رصينة".

وقال الصحفي العراقي، عثمان المختار، في تغريدة على "تويتر"، تابعتها "الساعة"، إن "محافظة البصرة والأنبار وبغداد وذي قار تتصدر محافظات العراق بإصابات سرطان الثدي".

وأضاف أنه "رغم الوفرة المالية لم نر أي خطط لبناء مستشفيات جديدة غير تلك الموجودة منذ الثمانينات".

وبين المختار، أن "مشهد تكدس النساء بالمستشفيات الحكومية يوميا بحثا عن جرعة علاج ولو بتقديم رشوة للحصول عليها عار على سكان المنطقة الخضراء".

وفي وقت سابق أكد وزير الصحة وكالة، هاني العقابي، أن "التغيرات المناخية في الفترة الأخيرة ألقت بظلالها على جميع الدول مما أدى زيادة أمراض السرطان وبالتالي زيادة الوفيات".

وأضاف أنه "خلال العام الجاري هنالك محاولة تغيير بعض النظم الصحية والبدء بالضمان الصحي لاستيعاب أعداد المراجعين في المستشفيات".