حدد وزير التربية العراقي، 12 تشرين الأول/أكتوبر موعداً لبدء العام الدراسي الجديد في عموم البلاد.
وقال وزير التربية، علي حميد الدليمي في بيان ورد لشبكة "الساعة"، إن "العام الدراسي الجديد ينطلق اعتبارا من يوم الأربعاء الموافق 12 تشرين الأول لعام 2022".
وتابع أن "تتقدم الشعوب والأمم وتنهض وتزدهر عبر أبواب المدارس والقاعات الدراسية ومن دونها تصبح الشعوب متخلفة، تعيش الجهل والفقر والظلام، وتنتشر الأمية التي تجعل الإنسان غير قادر على حماية نفسه من أية مخاطر تهدد حياته اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً".
ووجه الدليمي "دعوة إلى الإدارات المدرسية والهيئات التعليمية والتدريسية كافة لإقامة كرنفال تربوي تستقبل فيه الأمانة الكبيرة التي كلفهم الله بحملها متمثلةً بتربية وتعليم فلذات أكبادنا الطلبة والتلاميذ، وأن يكون هذا الاستقبال التربوي بأجمل صور الحفاوة والتكريم بأبنائكم البررة".
ولفت إلى إن "وزارة التربية تناشد المجتمع العراقي بشرائحه ومؤسساته كافة وأولياء الأمور لأخذ دورهم الوطني ومشاركة الوزارة بتوفير البيئة السليمة التي تضمن وتؤمن استقرار وانتظام الدوام في مدارسنا وحمايتها من أي إشكاليات تزعزع مكانتها ورسالتها التربوية المقدسة".
وقبل جائحة كورونا كان الدوام في المدارس العراقية يستأنف عادة في كل عام مطلع شهر تشرين الأول/أكتوبر.
ويبلغ عدد طلاب مدارس العراق نحو 10 ملايين طالب موزعين على 16 ألف مدرسة؛ حيث تستضيف المدرسة المهيأة لاستقبال 200 طالب 600 طالب أي بزيادة الضعفين عن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.
ومن بين ما مر به العراق من تدهور أمني وسياسي واقتصادي، يبرز تدهور التعليم وهو الأخطر على مستقبل الدولة؛ حيث غابت منذ سنوات استراتيجية تطوير القطاع التربوي.
ويعيش العراق بكافة محافظاته هذه الأزمة بعد أن امتلك في سبعينيات القرن الماضي نظاما تعليميا كان الأفضل في الشرق الأوسط، بحسب تقارير منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم "يونسكو".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام