أعلنت قيادة العمليات المشتركة، دخول القطعات الأمنية حالة الإنذار القصوى، بالتزامن مع إحياء ذكرى احتجاجات "تشرين".

وقال نائب قائد العمليات المشتركة، عبد الأمير الشمري، في بيان تلقته "الساعة"، اليوم الجمعة، إن "القوات الأمنية دخلت حالة الإنذار القصوى قبيل تظاهرات الغد".

وأضاف أن "قوات الأمن مدربة للتعامل مع المتظاهرين بشكل جيد ⁧"، مؤكدًا "عدم فرض أي حظر للتجوال أو إغلاق لمداخل بغداد غدا".

وتابع أن "هنالك إجراءات أمنية مشددة لحماية تظاهرات الغد".

وبين أن "إغلاق جسري السنك والجمهورية فقط؛ لمنع أي احتكاك بالمتظاهرين ولن نحمل السلاح بوجه المتظاهرين السلميين وفقا لتعليمات القائد العام".

وأشار إلى أن "التحقيقات متواصلة لمعرفة الجهة التي استهدفت المنطقة الخضراء". 

وأكمل الشمري "أجرينا عمليات تفتيش في محيط المنطقة الخضراء وعززنا عمليات حماية المقرات الدبلوماسية في المنطقة الخضراء".

وردت اللجنة المركزية التنظيمية لاحتجاجات "تشرين"، في وقت سابق، على تحصين المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، بالقوات الأمنية والكتل الكونكريتية، مؤكدة سلمية تظاهراتها بنسبة 100%.

ومن المقرر أن تنطلق تظاهرات "كبرى" في 1 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بالذكرى السنوية الثالثة لـ احتجاجات "تشرين".

وشهدت الاحتجاجات العراقية منذ انطلاقها في تشرين الأول/أكتوبر 2019، مقتل أكثر من 700 متظاهر ونحو 27 ألف جريح، أصيب ألف و300 منهم بإعاقة دائمة.