دعت القنصلية الأمريكية في أربيل، رعاياها إلى تجنب السفر إلى بعض محافظات كركوك وأربيل والسليمانية على إثر القصف الإيراني الأخير، مؤكدة أن العراق غير قادر على تقديم الدعم لمواطني الولايات المتحدة.

وقالت القنصلية في بيان ورد لشبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، اليوم الخميس، إن "القنصلية تواصل تلقي تقارير إعلامية عن استمرار هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ من قبل القوات العسكرية الإيرانية ضد الكيانات الكردية المناهضة لإيران في جميع أنحاء إقليم كردستان".

وتابعت أن "مستشارة السفر التابعة لوزارة الخارجية العراقية ما تزال في المستوى الرابع"، داعية "مواطنيها إلى عدم السفر للعراق بسبب الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية، ومهمة العراق محدودة في تقديم الدعم لمواطني الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن "الحكومة الأمريكية لا يمكن أن تقول بأن هذه الهجمات قد انتهت".

وأوضحت أن "الإجراءات الواجب اتخاذها، تجنب المناطق المستهدفة (بردى) قرب كركوك، وكويا (أربيل)، و(رانيا) شرق السليمانية وتجنب المناطق الحدودية المتنازع عليها".

ودعت القنصلية "مواطنيها الأمريكيين إلى الحذر في محيط التجمعات الكبيرة أو الاحتجاجات مع ضرورة البقاء متخفيين والحفاظ على الهواتف المحمولة".

وجددت القوات الإيرانية لليوم السادس على التوالي، قصفها على ناحية سيدكان التابعة لإدارة منطقة "سوران" شمال مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق.

وأعلن جهاز "مكافحة الإرهاب" في إقليم كردستان، أن حصيلة قتلى القصف الإيراني أمس الأربعاء ارتفعت إلى 13 شخصا، وإصابة 58 آخرين أغلبهم من المدنيين.

وفي وقت سابق دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، وذلك على خلفية قصف إيران إقليم كردستان شمال البلاد.

وقال المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك في بيان، إن "غوتيريش يتابع بقلق ما تردد عن قصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية".

ودعا الأمين العام، إلى "وقف فوري للتصعيد"، وحث "على احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، ومبدأ علاقات حسن الجوار".

وأدانت الخارجية العراقية القصف الإيراني، وقالت إنها ستستدعي السفير الإيراني في بغداد على خلفية القصف على الأراضي العراقية.