أفاد مسؤول محلي في محافظة أربيل بإقليم كردستان بسقوط طائرة مسيرة مفخخة في ناحية "قسري" التابعة لقضاء جومان.
وقال مدير ناحية "قسري" شاخوان حسين في تصريح لوسائل إعلام كردية إن "الطائرة كانت مفخخة، واصطدمت بمنطقة تسمى بالقلعة بالقرب من قرية (ميركة) في الناحية".
وأضاف، أن " الطائرة انفجرت لأنها كانت مفخخة ولم تتسبب بوقوع ضحايا"، مشيرا إلى أن الطائرة يشتبه بأنها إيرانية.
وفي وقت سابق، قال حسين، في تصريح لوسائل إعلام تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني إن "قصفاً نفذته طائرات مسيرة على الناحية، والمعلومات الأولية تشير إلى عدم وقوع إصابات".
وبين، أن القصف أدى إلى إضرام  النار في المراعي الحدودية وغاباتها ونحاول السيطرة على الحريق من خلال فرق الإطفاء.
 وشنت المدفعية الإيرانية قصفا استهدف مرتفعات جبال بربزين، صقر، ومراعي هورني، بربزين، وقرى بنبريز، بنرشكين، باني وبارجيفه، على تخوم ناحية سيدكان بإقليم كردستان.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في وقتٍ سابق مسؤوليته عن الهجوم المدفعي الذي استهدف مناطق حدودية داخل إقليم كردستان، وتقول السلطات الإيرانية إنها تشكّل نقطة تمركز لمعارضين كرد للنظام الإيراني.
وفي وقت سابق، تعرضت مدينة أربيل لقصف بـ 12 صاروخا باليستيا، تبنى إطلاقها الحرس الثوري الإيراني، وقال إنها استهدفت مقرا للموساد الإسرائيلي، في حين نفى كردستان العراق هذه المزاعم.
ونادرًا ما تستهدف إيران ما تدعوه بـ "أهدافها" من أراضيها؛ إذ تتكل طهران على الفصائل المسلحة المقربة منها في ضرب مواقع السفارة الأمريكية في بغداد والقواعد العسكرية التي تتواجد فيها قوات التحالف الدولي.
ولاقى الهجوم إدانات محلية ودولية، إذ طلبت بغداد من طهران تقديم تفسيرات صريحة للهجوم، فيما أدانت واشنطن والاتحاد الأوروبي وبعثة الناتو في العراق والأمم المتحدة ودول عربية مختلفة الهجوم الصاروخي.