2022-09-20 21:39:44

الكاظمي ورئيسي يبحثان دور العراق في تحقيق التقارب والاستقرار الإقليمي

شبكة الساعة

+ حجم الخط -

بحث رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي دور العراق في تحقيق التقارب والحوار بين الجانبين الإيراني والسعودي.

وقال بيان لمكتب الكاظمي: إن "الكاظمي التقى رئيس الجمهورية الإيرانية إبراهيم رئيسي، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك".

وأضاف البيان أن "الجانبين بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، وناقشا أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

وتطرق اللقاء إلى دور العراق في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها، عبر حل الخلافات بين الدول بالاعتماد على سياسة الحوار والتهدئة، وتقريب وجهات النظر، وصولاً إلى تحقيق الحلول السلمية في المنطقة، بحسب البيان.

وتابع: أن الجانبين أكدا على أهمية استمرار التعاون الثنائي بين البلدين الجارين، في مختلف المجالات ولاسيما الاقتصادية، والأمنية، والثقافية، والطاقة، والتنسيق العالي لمواجهة التغيرات المناخية، وتسريع العمل بالاتفاق المبرم بين البلدين بشأن معالجة تحديات المناخ التي يشهدها العالم أجمع".

وذكر البيان أن "رئيسي أكد دعمه لتشكيل حكومة عراقية مستقرة، وأثنى على مبادرة الكاظمي للحوار الوطني لتجاوز الأزمات السياسية".

والتقى رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي الثلاثاء، في نيويورك، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وذلك على هامش المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المكتب الإعلامي للكاظمي إن "الأخير استعرض خلال اللقاء الجهود التي قامت بها الحكومة العراقية في تبني الحوار الوطني الهادف بين القوى السياسية الذي يمهّد للخروج من الأزمة السياسية الحالية، ويساعد في حفظ السلم الأهلي، وترسيخ الاستقرار في العراق".

وأضاف البيان أن "الكاظمي أكد رغبة العراق الجادة في بناء أفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وكذلك دعم القضايا العربية المصيرية في مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية القمة العربية المرتقبة في الجزائر لوضع حل للقضايا العربية والإقليمية".

وتابع البيان: أن "أبو الغيط أثنى على جهود الكاظمي في تعزيز مسار المصالحة الوطنية ومبادرته للحوار الوطني، مؤكداً دعم الجامعة العربية للحكومة العراقية، ودورها البارز في التخفيف من حدة التوترات بالمنطقة عبر انتهاج سياسة الحوار والتهدئة، والعمل على التقريب بين وجهات النظر المختلفة.

وانطلقت، الثلاثاء، أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة العراق، حيث رأس الوفد العراقي رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن التوترات الأخيرة في العراق تهدد استقرار البلاد.

وقال غوتيريش في كلمته خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن "التوترات التي شهدها العراق تهدد استقراره".

وأضاف غوتيريش، أن "عالمنا في ورطة كبيرة والانقسامات تزداد عمقا والانقسامات الجيوسياسية تقوض مجلس الأمن والقانون الدولي".

وتابع إنه "نتيجة استعار أزمة غلاء المعيشة وانهيار الثقة وتزايد اللامساواة يلوح في الأفق شتاء من السخط العالمي".

وسيلقي الكاظمي بحسب بيان صادر عن مكتبه كلمة العراق في اجتماع الجمعية العامة، وسيجتمع -على هامش أعمال الجمعية- بعدد من ملوك ورؤساء الدول الشقيقة والصديقة المشاركين في الاجتماعات، فضلاً عن اللقاء بالأمين العام للأمم المتحدة.

وعلى هامش المشاركة، سيجتمع الكاظمي بعدد من مسؤولي المنظمات الدولية والإقليمي، للبحث في أهم الملفات للتعاون على مختلف المستويات، من أجل معالجة التحديات الاقتصادية، والسياسية التي تواجه العراق والمنطقة وفقاً للبيان.

 

اخترنا لك