أعلن وزير الداخلية عثمان الغانمي عن تسجيل دخول أكثر من 4 ملايين زائر عبر المنافذ الحدودية للمشاركة في الزيارة الأربعينية.

وقال الغانمي، خلال مؤتمر صحفي عقده في كربلاء المقدسة مع المحافظ نصيف الخطابي، إن "الزيارة الأربعينية لهذا العام تميزت بأنها الأكثر عدداً من حيث مشاركة القوات الأمنية، والتي بدورها منعت الكثير من التحدِّيات"، مبيناً أنها تعاملت بحزم مع من يحاول أن يزعزع الوضع الأمني.

وأضاف، أن "مهارة القوات الأمنية جعلتها تجتاز جميع العقبات التي واجهتها لتأمين الزيارة"، مبيناً، أن ما يميز الزيارة لهذا العام هو افتتاح مقرات مسيطرة في كل منفذ، للحد من حصول أي خرق أمني.

وتابع، أن"الوزارة سجلت دخول أكثر من 4 ملايين زائر في المنافذ الحدودية، ولم تشهد البلاد دخول هذه الأعداد من قبل"، لافتاً إلى تعاون الوزارات والجهات في إنجاح هذه الزيارة، حيث قدمت الكثير من العجلات للمساعدة في نقل الزائرين، بالإضافة الى جهود العتبات في هذا المجال.

من جانبه، أكد محافظ كربلاء نصيف الخطابي خلال المؤتمر، أن زيارة الأربعين خلال العام الحالي هي الأضخم على مدى التاريخ، ولايمكن لاي خطة أمنية أن تنجح من دون وجود خطة خدمية وصحية.

وأشار إلى أن خطة الزيارة لهذا العام هي الأكبر حتى الآن مبيناً، أن المحافظة لم تتدخل في تقديم الخدمات البلدية والصحية والنقل فحسب وإنما شاركت المواكب في تقديم الخدمات للزائرين.

ولفت، إلى أن أكثر من أربعة ملايين زائر إيراني دخلوا العراق، موضحاً، أن أعداد المتطوعين الذين شاركوا في الزيارة بلغت أكثر من 60 ألف متطوع.

والعراق يعد مركزًا دينيًا مهمًا للطائفة الشيعية والتي تمثل ما نسبته 90-95% من سكان إيران إذ يزور العراق سنويا وفق إحصائيات حكومية إيرانية وعراقية نحو 5 ملايين زائر إيراني في أربعينية وفاة الإمام الحسين بن علي "الزيارة الأربعينية".

وتسبب إلغاء العراق لتأشيرة الدخول للزوار الإيرانيين خسارة قرابة 200 مليون دولار، بعد أن وفر الجانب الإيراني "الدينار العراقي" للزائرين؛ لمنعهم من جلب العملة الصعبة إلى البلاد، فضلاً عن ضعف الرحلات الجوية العراقية وترك المجال للخطوط الجوية الإيرانية.

فضلًا عن ذلك، فإنّ تأشيرة الدخول التي ألغاها العراق على الزائرين الإيرانيين والتي تبلغ 40 دولارًا للفرد الواحد، تكبد العراق خسائر تبلغ أكثر من 160 مليون دولار في حال دخول 4 ملايين زائر إيراني، أو 320 مليون دولار إذا بلغ عدد الزائرين 8 ملايين زائر، كما يتوقع الجانب الإيراني.