أعلنت وزارة الزراعة، تحركات داخلية وخارجية لمكافحة التصحر في البلاد، مؤكدة سعيها لتأهيل الغابات ومحطات المراعي الطبيعية.
وقالت مدير عام دائرة الغابات ومكافحة التصحر في وزارة الزراعة، راوية مزعل، للوكالة الرسمية، اليوم السبت، إن" الدائرة ستبدأ بحملة تشجير تشمل عدداً من المواقع في البلاد".
وأضافت مزعل أن" الدائرة الآن في طور الاستعداد للحملة الخريفية السنوية لمقاومة التصحر والتقليل من الآثار السلبية للتغيرات المناخية وارتفاع درجة الحرارة".
وأكدت أنه "على المستوى الداخلي تم البدء بنشاط مشروع تثبيت الكثبان الرملية على الطريق السريع الدولي الذي يربط المحافظات (ذي قار والمثنى والديوانية)، بأعمال التغطية الطينية للكثبان الرملية".
وتابعت: "بعدها ستكون هناك أعمال التثبيت الميكانيكي، وأعمال التثبيت البيولوجي، والتشجير، وإيجاد مصادر المياه لغرض سقي تلك النباتات".
وبينت أن" الهدف منه هو التقليل من الآثار السلبية للعواصف الترابية التي أصبحت مألوفة مؤخرا في العراق"، مشيرة إلى أن "المشروع سيكون متكاملاً للقضاء على ظاهرة التصحر والعواصف الترابية".
وعلى الصعيد الدولي، نوهت مزعل إلى "إعداد أوراق عمل خاصة لكل وزارة تُقدم مع الوفود لوضع رؤية استراتيجية للحد من التأثيرات السلبية ومقاومة التصحر، والتركيز أيضا على مواضيع المياه والجفاف التي يعاني منهما العراق".
وأشارت إلى أن" الأوراق ستقدم في مؤتمر القاهرة الذي سيعقد في الـ27 من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل".
وأكدت أن" هناك مساعي لتأهيل الغابات في البلاد، والاستعدادات قائمة لتجهيز مستلزمات العمل الخاصة بدليل الغابات وعدد من محطات المراعي الطبيعية لزيادة النبات الطبيعي، وتوفير الغطاء النباتي لتحسين البيئة".
ولفتت إلى أن" الوزارة تسعى الى إعادة نشاط مشروع الواحات الصحراوية في محافظة الأنبار الذي تضرر بفعل عصابات داعش".
وأوضحت أن" العمل جار على إعادة تأهيل عدد من هذه الواحات من خلال توفير مستلزمات العمل، والأيدي العاملة، فضلاً عن مشاركة السكان المحليين في الأعمال، لغرض تقليص البطالة، فضلا عن كونه مشروعاً تنموياً وبيئياً يخلق فرص استثمار وتنمية في الأراضي الصحراوية".
وفي وقت سابق، كشفت وزارة الزراعة العراقية، أن 55% من المساحة الكلية البلاد مهددة بالتصحر.
وبينت أن "انحسار الأمطار للموسم الشتوي 2021، وانخفاض إطلاقات المياه من دول المنبع أدى إلى تقليل الخطة الزراعية وبالتالي تصحر هذه الأراضي بسبب انعدام إنتاجيتها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام