تفاعل ناشطون ومدونون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي مع قضية الإساءة لأصحاب الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي وقت سابق، أساء ما يعرف بالرادود باسم الكربلائي لأصحاب الرسول الكريم خلال إحدى الجلسات الخاصة بشعائر أربعينية الأمام الحسين، ووصفهم بـ "العصابة".

وتصدر وسم "باسم الكربلائي فتنة" مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، حيث تداوله ناشطو وراد التواصل الاجتماعي.

ودعا المدونون القضاء العراقي وأجهزة الأمن إلى القبض على "باسم الكربلائي" ومحاسبته بتهمة الإساءة لأصحاب الرسول أولا، وللتحريض على الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي في العراق.

 

 

 

وكتب المدون عبدالله البياتي تغريدة على توتير قال فيها إن "الأمن الوطني اعتقل أشخاصا بتهمة الإساءة للزوار، فمن الأولى أن يلقي القبض على من يسب صحابة الرسول الكريم ويحرض على الفتنة".

 

 

ودعا الصحفي العراقي عمر الجنابي إلى محاسبة الكربلائي وفق المادة 200 من قانون العقوبات، وتسائل "دعوات محاسبة باسم الكربلائي هل ستلقى إجابة من الدولة والقانون ؟

 

 

واعتبر الناشط السياسي غانم العابد ما ورد في شعارات باسم الكربلائي إساءة للرسول الكريم وليس لأصحابة فقط.

 

 

ودعا المدون والصحفي مؤمن الزرزور إلى محاسبة مثيري النعرات الطائفية والمذهبية بين أبناء المجتمع العراقي.

 

 

أما الصحفي حسين دلي فغرد على تويتر قائلا: إن "العصابة الحقيقية هي التي تعيش على الأحقاد وحكمت العراق منذ 20 عاما وجلبت له الموت والدمار والخراب".