نفى الاتحاد الوطني الكردستاني وجود اعتقالات في صفوف الحزب وقياداته، مؤكدا أن حملة الاعتقالات التي شهدتها محافظة السليمانية اليوم الثلاثاء استهدفت مسؤولين حكوميين في المحافظة بتهم فساد وتزوير واستيلاء على أملاك الدولة.
وعلمت شبكة الساعة بقيام قوات أمنية خاصة في إقليم كردستان باعتقال العديد من المسؤولين في السليمانية.
لكن مصادر صحفية أفادت بان الاعتقالات في محافظة السليمانية طالت قيادات في الاتحاد الوطني الكردستاني.
وقال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن "حكومة إقليم كردستان بالتنسيق مع إدارة محافظة السليمانية وبمباركة رئيس حزب الاتحاد الوطني بافل طالباني وفي إطار مكافحة الفساد، نفذت عمليات إلقاء قبض على العديد من المتنفذين ومافيات التزوير والاستيلاء على أملاك الدولة".
وأكد أن الاعتقالات ليست ذات صبغة سياسية ولم تستهدف قيادات أو أعضاء الاتحاد الوطني، بل استهدفت مسؤولين حكوميين في المحافظة.
وأضاف: أن "القوات نفذت العديد من عمليات الدهم بحق المتهمين بالفساد"، لكنه تحفظ على ذكر أسمائهم لحين بيان موقف المحكمة منهم، وذلك لعدم الإساءة إلى الأسماء التي ربما يبررها القضاء ولها ثقلها في المجتمع ولهم مناصب حساسة في الحكومة.
وتابع: أن "الفارين سيلاحقون ويمثلون أمام القضاء لينالوا جزائهم العادل ولا يطول هروبهم لأنهم خلفوا ورائهم ثروات طائلة في المحافظة"، وأعرب السورجي عن أمله بتطبيق مثل هكذا حملات ضد مافيات الفساد في بقية محافظات الإقليم والعراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام