أكد مسؤولون إيرانيون في منفذ مهران الحدودي التابع لمحافظة إيلام الإيرانية، التوصل إلى حل لمشكلة التنقل بين إيران والعراق عبر استخدام "وثائق مؤقتة" يزود بها الإيرانيون وتمكنهم من دخول الأراضي العراقية بدون جواز سفر.

والسبت، ذكر التلفزيون الإيراني (رسمي)، أن "الجانب العراقي منع حاملي الوثائق الموقتة من دخول أراضيه وأعادهم إلى إيران".

وعزا قائممقام مهران، علي عباس شفيعي، سبب المنع إلى أن وزارة الداخلية العراقية لم تكن قد وجهت منفذ زرباطية الحدودي بالموافقة على اعتماد "الوثائق الموقتة" لدخول الزوار إلى العراق.

ويوم أمس الاثنين، أعلن قائد معسكر أربعين التابع للشرطة الإيرانية أن "المشكلة تم حلها، ولم تجر إعادة أي زائر".

ونقل التلفزيون الإيراني، يوم السبت، عن مسؤولي شرطة الجوازات الإيرانية، أن الزوار الذين ليست عندهم جوازات سفر، يزودون بـ "وثيقة موقتة" تمكنهم من أداء "زيارة الأربعينية".

ويشهد منفذ مهران الحدودي أكبر زخم لحركة الزوار، إذ بلغ عدد الزوار الذين دخلوا إلى العراق عبر المنفذ خلال 7 أيام حتى يوم أمس الاثنين أكثر من 678 ألف زائر، بحسب تقرير لإدارة محافظة إيلام الإيرانية.

وتعتبر السياحة الدينية، إحدى أهم أعمدة اقتصاد العراق غير المستغلة بسبب سياسات تتبعها الحكومة العراقية منذ سنوات، أهمها الاستثناءات العديدة التي تقدمها للزوار وخاصة الإيرانيين.

والعراق يعد مركزًا دينيًا مهمًا للطائفة الشيعية والتي تمثل ما نسبته 90-95% من سكان إيران؛ إذ يزور العراق سنويا وفق إحصائيات حكومية إيرانية وعراقية نحو 5 ملايين زائر إيراني في "أربعينة" وفاة الإمام الحسين بن علي "الزيارة الأربعينة".

ووفق إحصاءات حكومية فإن معدل إنفاق الزائر الإيراني خلال "زيارة الأربعين" التي تستمر لعدة أيام حتى مطلع عام 2020 بلغت 21 ألف و400 دينار عراقي أي ما يعادل 15 دولاراً أمريكياً، أي 75 مليون دولار للـ 5 ملايين.