تداول ناشطون موصليون أنباء تفيد بقيام السلطات الحكومية بردم حفرة الخسفة الواقعة جنوب الموصل والتي تضم جثامين مئات الضحايا من الذين قتلهم تنظيم داعش خلال سيطرته على المدينة.
ويؤكد ناشطون أن المعلومات المتوفرة لديهم تشير إلى قيام الجهات الحكومية بردم تلك الحفرة بسبب عدم تمكنها من فتحها رغم المطالبات الشعبية المتكررة منذ تحرير الموصل.
وأشار الناشطون إلى أنه وفي حال صحة المعلومات بغلق الحفرة، فإن ذلك يعني استهداف واضح لنينوى وأبنائها الذين رفضوا سيطرة داعش وحكمه.
وخلال سيطرة تنظيم داعش على الموصل، ارتكب التنظيم جرائم بحق آلاف المواطنين في المدينة وقام بإلقاء جثث المئات منهم في حفرة الخسفة.
الى ذلك أكد النائب عن محافظة نينوى شيروان الدوبرداني بدء نواب نينوى بتشكيل لجنة للتحقيق في ردم حفرة الخسفة.
وقال الدوبرداني في بيان تلقته شبكة "الساعة" إن "نواب نينوى سيفتحون تحقيقا عاجلا وسيتابعون مع نواب نينوى الآخرين، الجهة التي قامت بذلك لمحو آثار جرـيمة الخسفة والتنكر لتاريخ وبطولة شهداء نينوى ومواقفهم الوطنية ضد داعش".
وأكد أنه طوال سنوات كنا نطالب بفتح هذه الحفرة لكن الحكومة كانت تتعذر بحجة أن فتح الحفرة تحتاج الى جهد دولي .
وأضاف "لن نسكت عن ردم حفرة الخفسة لان ذلك يعد جريمة بحق الرافضين لداعش وبالتالي هو طمس لجرائم هذا التنظيم بحق أبناء نينوى، بل نحن مع فتح حفرة الخفسة، وإخراج جثـ.ـث الشهداء منها وتسليمها لذويهم والذين ينتظرون معرفة مصير ابنائهم منذ سنوات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام