تظاهر عشرات المحاضرين، أمام مبنى تربية ديالى، مطالبين بإكمال دفع المستحقات المالية الخاصة بالرواتب وفق قرار 315، فيما لوح المحتجون بالتصعيد في حال لم يتم صرف رواتبهم.

وقال عضو تنسيقية التظاهرة، محمد كريم، اليوم الاثنين، إن "المحاضرين في بعقوبة وبقية المدن خرجوا في تظاهرة سلمية أمام مبنى التربية للمطالبة بدفع المستحقات المالية الخاصة بالرواتب وفق قرار 315 أسوة بأقرانهم في بقية المحافظات".

وأوضح أن "هناك تأخيرًا واضحًا في إكمال دفع مستحقات أكثر من 30 ألف محاضر".

وأشار إلى أن "التظاهرات ستكون أكبر في الأيام المقبلة إذا لم يكن هناك تفاعل من مديرية التربية مع المطالب المشروعة للمحاضرين".

وخدم المحاضرون العملية التربوية سنوات عدة، ولا تختلف مهامهم عن الموظفين في وزارة التربية، وتصل أعدادهم إلى أكثر من 200 ألف محاضر في عموم البلاد.

ويتوزع المحاضرون المجانيون على مختلف المحافظات العراقية، وهم في الغالب معلمون ومدرسون يقدمون مواد علمية لطلبة المدارس على مختلف المراحل، ليحصلوا على أجر بسيط، لا يكفي أجور نقلهم.

وبحسب آخر إحصائية لوزارة التخطيط، بلغ عدد أعضاء اللجنة التدريسية في محافظات العراق باستثناء إقليم كردستان، 290 ألف و664 تدريسي، حتى عام 2020.

وخصص العراق في السنوات الماضية أقل من 6%من ميزانيته الوطنية لقطاع التعليم، مما وضع البلاد في المرتبة الأدنى بين دول الشرق الأوسط.