أعلن وزير الزراعة والغابات التركي، فاهيت كيريشي، أن العراق حل رابعًا كأكبر مستورد للحمص التركي في عام 2021.

وقال كيريشي في تصريح صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "متوسط إنتاج الحمص التركي خلال السنوات الخمس الماضية بلغ 567 ألف طن، وبلغ خلال العام المنصرم 475 ألف طن".

ورجح أن "يصل إنتاج العام الحالي 580 ألف طن بزيادة قدرها 22.1% مقارنة إلى العام 2021".

وأضاف أن "بلاده صدرت معظم أنواع الحمص خلال العام الماضي إلى إيران بنسبة 14%، تلاها باكستان وسوريا بنسبة 8% لكل منهما، والعراق بنسبة 6% أي بواقع 28 ألفًا و500 طن".

ويعتمد العراق بشكل كبير على استيراد البقوليات من تركيا لتغطية السوق المحلية، وغالبا ما تقوم تركيا بإعادة تصدير ما تستورده من الخارج إلى العراق وخاصة الفاصوليا البيضاء والعدس.

وأظهرت دراسة لمركز عراق المستقبل للدراسات والاستشارات الاقتصادية، في وقت سابق، أن استيرادات المواد الغذائية والمشروبات حققت النسبة الأكبر من الاستيرادات بنسبة بلغت 27% من مجمل الاستيرادات وبقيمة بلغت 1.38 مليار دولار تليها مواد الأثاث والتي بلغت نسبتها 20% من مجمل الاستيرادات وبقيمة بلغت مليار دولار ثم استيراد المعادن الأساسية والتي بلغت 7% من مجمل الاستيرادات وبقيمة 374 مليون دولار.

وحققت استيراد البضائع من تركيا رقما قياسيا في شهر حزيران/يونيو ليتجاوز حاجز المليار دولار مرتفعا بنسبة 20% مقارنة مع استيرادات العراق في شهر أيار/مايو من 2022 ومرتفعا بنسبة 22% مقارنة مع شهر حزيران/يونيو من سنة 2021.

وتمثل صادرات تركيا الى العراق ما نسبته 4.6% من حجم الصادرات الكلية لتركيا والتي بلغت 118 مليار دولار.

وبحسب المركز، فإن الميزان التجاري بين العراق وتركيا للأشهر الستة الأولى من السنة الحالية بلغ 5 مليارات دولار لصالح تركيا إذ صدر العراق ما قيمته 492 مليون دولار فقط كانت معظمها منتجات نفطية مكررة وذهب يتم تصديره لإعادة صياغته وإعادة استيراده من الجانب التركي.

وتصدّر العراق، قائمة دول الجوار الأكثر استيراداً من تركيا، خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بحسب بيانات وزارة التجارة التركية.