لقي فلسطيني مصرعه، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الشرطة "الإسرائيلية"، في بلدة كفر عُقب، شمالي مدينة القدس.
وقال مكتب محافظ القدس (يتبع للحكومة الفلسطينية) في بيان اطلعت عليه "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "المواطن محمد الحشّام، استشهد متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية في بلدة كفر عُقب شمالي القدس".
وأضاف أن "الحشّام أُصيب بالرصاص في الرأس بشكل مباشر، ومن مسافة الصفر".
وأوضح المكتب، أن "السلطات الإسرائيلية تحتجز جثمان الحشّام، حتى الساعة".
وبدورها، أعلنت "شرطة الاحتلال" مقتل الفلسطيني، ولكنها قالت إنه حاول طعن أفراد من عناصرها.
فيما نفى إبراهيم الحشّام، والد الشاب "محمد" صحة رواية "الاحتلال الإسرائيلي".
وقال لوكالة "الأناضول"، إن "ابنه كان أعزل، وتم قتله فور دخول القوة الإسرائيلية للمنزل".
وأضاف أن "القوة دخلت إلى المنزل بطريقة جنونية، وفورا، أطلقوا النار دون سؤال، يريدون القتل".
وأشار إلى أن "نجله محمد أُصيب في رأسه، وتُرك حتى توفي".
من جانبه، أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسين الشيخ، مقتل "الحشّام".
وقال في تغريدة على "توتير"، إن "جريمة إعدام محمد الحشّام تستوجب تحقيقا دوليا فوريا وبشكل عاجل".
بدورها، اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، "الاحتلال الإسرائيلي" بتعمد قتل "الحشّام".
وقالت إن "هذه الجريمة البشعة امتداد لمسلسل الإعدامات والاغتيالات الميدانية التي ترتكبها قوات الاحتلال بتعليمات من المستوى السياسي".
وحمّلت الخارجية الفلسطينية، "الاحتلال الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام