استلمت قيادة العمليات المشتركة العراقية 50 "إرهابياً" من عناصر عصابات "داعش" من الذين يحملون الجنسية العراقية من الجانب السوري.
وقالت خلية الإعلام الأمني، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت إنها تسلمت العناصر بعد أن تم القبض عليهم داخل الأراضي السورية"، لافتاً إلى أن "عملية استلام هؤلاء الإرهابيين تمت عبر منفذ ربيعة الحدودي".
وأضافت أن "وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية استلمت الإرهابيين لغرض إكمال الإجراءات اللازمة بحقهم".
وبينت أن "قيادة العمليات المشتركة مستمرة في متابعة العناصر الإرهابية المنهزمة في داخل البلاد وخارجها لحين القصاص العادل منهم".
وخلال الأشهر الأخيرة التي تلت مقتل أمير داعش أبو إبراهيم القرشي في فبراير/ شباط الماضي، بإنزال جوي أمريكي في سوريا، كثّفت القوات الأمنية العراقية حملات اعتقال وقتل المزيد من قيادات وكوادر التنظيم في العراق.
وتعمل الولايات المتحدة بالتنسيق مع العراق، على زيادة العلاقات الأمنية والعسكرية بينهما، لمنع أيّ عودة محتملة للتنظيم، وذلك بموجب اتفاقية جديدة وقّعها رئيسا وزراء البلدين، على هامش قمّة جدة التي استضافتها السعودية في 16 يوليو الجاري.
ووفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي، أكد الجانبان التزامهما بالشراكة الثنائية القوية، وتصميمهما على مواصلة التنسيق الأمنيّ لضمان عدم عودة داعش.
من وجهة النظر الأمريكية، لا يزال التنظيم يحتفظ بوجوده في العراق ويشكل تهديداً لأمنه واستقراره من خلال تجنيد عناصر جديدة في معسكرات خاصة في سوريا.
وفي تقرير أصدره مطلع العام الحالي، أشار مجلس الأمن الدوليّ إلى أن التنظيم حافظ على قدرته على شنّ الهجمات بمعدل ثابت في العراق، لجهة عمليات الكرّ والفرّ ونصب الكمائن وزرع القنابل في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام