أصدرت محكمة جنايات محافظة بابل جنوب العراق حكماً بالسجن 15 عاما  على 3 ضباط أدينوا بتنفيذ مجزرة بحق عائلة كاملة في ناحية جبلة، بينما أعلنت براءة 10 من منتسبي الشرطة بنفس القضية.

وأفاد مصدر قضائي لوسائل إعلام محلية، اليوم الأحد، بأن "محكمة جنايات بابل أدانت 3 ضباط وحكمت عليهم بالسجن 15 عاماً".

ومنتصف شباط الماضي، أصدرت محكمة جنايات بابل حكما بإعدام ضابط برتبة مقدم ومخبر على خلفية عملية أمنية استندت إلى معلومات كاذبة، وانتهت بمقتل 21 شخصا من عائلة واحدة بينهم أطفال.

يذكر أن 21 شخصاً من عائلة واحدة، قتلوا خلال عملية مداهمة لمنزل مواطن بذريعة أنه تاجر مخدرات ثم تبين بعد ذلك أن الشخص المقتول مع عائلته لم يكن مطلوباً ولا تاجر مخدرات، وهو صاحب مزرعة، وأن زوج ابنته (ضابط أمني) جاء بقوة من بغداد قتلتهم وغادرت؛ بسبب خلاف عائلي.

وأثارت الحادثة التي عرفت بمجزرة "جبلة"، ردود أفعال شعبية وسياسية غاضبة؛ ما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابساته.

وآنذاك، قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن من تسبب بمجزرة "جبلة" هم "مجرمون يتسترون تحت غطاء مؤسسات الدولة، ويرتكبون جريمة بشعة لا يمكن السكوت عليها".