أصدرت محكمة جنايات صلاح الدين في العراق، حكما بالإعدام بحق المسؤول عن تهريب الموقوفين في سجن مركز الإسحاقي.

وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "المحكمة حكمت بالإعدام بحق الإرهابي المكنى (أبو انس) الذي كان منتسبًا في شرطة الإسحاقي وأحد المنتمين الى عصابات داعش الإرهابي".

 وتابع أن "المدان قام بكسر سجن مركز شرطة الإسحاقي المنسوب إليه وتهريب الموقوفين ومن ثم حمل السلاح ومحاربة القوات الأمنية".

وأشار إلى أن "المحكمة اعتبرت انتساب المجرم إلى الشرطة الاتحادية وانتمائه في الوقت ذاته إلى التنظيم الإرهابي ظرفًا مشددا يستلزم فرض أقسى العقوبات لذا قررت تجريمه وفقا لإحكام المادة الثانية /1 /3 /5 وبدلالة المادة الرابعة/1 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005".

وتجري محاكمة الإرهابيين في العراق بموجب المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، والتي تنص على "الحكم بإعدام كل من ارتكب، بصفته فاعلا أصليا أو شريكا في الأعمال الإرهابية".

وتنفيذ أحكام الإعدام وفق الدستور، تتطلب مصادقة رئيس الجمهورية عليها حتى تكتسب الصفة القانونية، على أن تتولى وزارة العدل تنفيذها بعد استلام المراسيم الخاصة من الرئاسة.

وأعادت السلطات العمل بتنفيذ عقوبة الإعدام عام 2004، بعدما كانت معلقة، خلال المدة التي أعقبت دخول القوات الأمريكية للعراق ربيع 2003، وهو ما أثار انتقادات منظمات مناهضة لهذه العقوبة.