أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية، عدم التدخل في الشأن السياسي الحالي بأي شكل من الأشكال.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "الأجهزة العسكرية والأمنية بمختلف تشكيلاها وصنوفها أثبتت في جميع الظروف والأوقات أن ولائها المطلق للعراق وللمؤسسة العسكرية، وأنها تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة للدفاع عن هذا الوطن فقط، ولا تتدخل بالشأن السياسي لا من قريب ولا من بعيد، وأقسمت أنها تعمل لهذا البلد الواحد".
ونفى البيان الإشاعات المتداولة حول انخراط القوات الأمنية في الأوضاع السياسية الحالية، كما نفى ما يتم تداوله من تصريحات للقيادات الأمنية بالشأن السياسي الحالي، أو تدخله فيها.
وجاء موقف القوات العراقية عقب تطور خطير وتصعيد بين التيار الصدري والإطار التنسيقي.
وفي وقت سابق، دعا الإطار التنسيقي أنصاره للتظاهر يوم الاثنين على أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، وذلك ردا اعتصام أنصار التيار الصدري داخل مبنى مجلس النواب والتصعيد الأخير من زعيم التيار مقتدى الصدر.
ووصف الإطار في بيان عقب اجتماع في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم تصعيد الصدر الأخير بالانقلاب على الدولة والشرعية.
وقال الإطار في بيان إن "التصعيد وصل حد الدعوة إلى الانقلاب على الشعب والدولة ومؤسساتها وعلى العملية السياسية والدستور والانتخابات، وهي دعوة للانقلاب على الشرعية الدستورية التي حظيت خلال السنوات الماضية بدعم جماهيري ومرجعي ودولي وصوت عليه الشعب بأغلبيته المطلقة".
وأضاف: أن "الإطار يقف مع الشعب في الدفاع عن حقوق المواطنين وشرعية الدولة والعملية السياسية والدستور وجميع مخرجاته القانونية وندافع عنها بكل ما نستطيع، وأن كل من لديه رأي أو مشروع لتعديل الدستور فهو أمر متاح من خلال الأطر الدستورية".
وفي بيان منفصل، قالت ما تعرف باللجنة التنظيمية لدعم "الشرعية" في الإطار التنسيقي إن "التطورات الأخيرة تنذر بالتخطيط لانقلاب مشبوه واختطاف للدولة وإلغاء شرعيتها وإهانة مؤسساتها الدستورية وإلغاء العملية الديمقراطية فيها".
وأضافت: أن "مكان انطلاق التظاهرة في الساعة الخامسة عصراً من يوم غد، سيكون عند الجسر المعلق ضمن منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد".
وتابعت اللجنة أن "التظاهرة ستكون بحضور قيادات في الإطار التنسيقي، وبعض قيادات الحشد الشعبي"، لافتة إلى أن عناصر الحشد سيضربون طوقاً أمنياً لحماية متظاهري الإطار"، بحسب بيان اللجنة التابعة للإطار.
ومساء أمس الأحد، دعا الإطار التنسيقي أنصاره للتظاهر على أسوار المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، وذلك ردا اعتصام أنصار التيار الصدري داخل مبنى مجلس النواب والتصعيد الأخير من زعيم التيار مقتدى الصدر.
وفي وقت سابق وصف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتصام أتباعه في مبنى مجلس النواب العراقي بالمنطقة الخضراء، بأنه فرصة عظيمة لتحقيق التغيير في النظام والانتخابات والدستور.
وتحدث الصدر في تغريدة على "توتير" عما أسماه "تحرير المنطقة الخضراء" في إشارة لاعتصام أتباعه في البرلمان.
وقال الصدر، إن "الثورة العفوية السلمية التي حررت المنطقة الخضراء كمرحلة أولى لهي الفرصة الذهبية لكل من اكتوى من الشعب بنار الظلم والإرهاب والفساد والاحتلال والتبعية".
وأضاف أن "الاعتصام فرصة أخرى لتبديد الظلام والظلامة والفساد والتفرد بالسلطة والولاء للخارج والمحاصصة والطائفية التي جثمت على صدر العراق منذ احتلاله وإلى يومنا هذا".
ويواصل أنصار التيار الصدري اعتصامهم في مبنى البرلمان لليوم الثالث والتي تأتي ردا على الإطار التنسيقي وترشيحه لمحمد شياع السوداني لمنصب رئاسة الوزراء.
والسبت، اقتحم متظاهرون من أنصار مقتدى الصدر، مقر البرلمان على خلفية المظاهرات بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.
والأربعاء، اقتحم أنصار التيار الصدري مقر البرلمان بالمنطقة الخضراء ببغداد، رفضا لترشيح السوداني، فيما تستمر الخلافات بين القوى السياسية التي تحول دون تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام