سجلت مديرية الدفاع المدني في العراق، أكثر من 3 آلاف حادث حريق خلال شهر تموز المنصرم، مؤكدة أنها الإحصائية الأعلى ارتفاعا منذ سنوات.

وقالت المديرية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "عدد حوادث الحريق خلال شهر تموز بلغت 3 آلاف و77 حادث حريق وهو المعدل الأعلى خلال السنوات الماضية".

 وأضافت أن "أعداد الحوادث ازدادت بمعدلاتها سنويا نظراً للتوسع العمراني واستشراء المخالفات في استخدام مواد البناء غير المسموح بها والتجاوزات على صنف البناء وتحويل البعض من الأبنية السكنية إلى مخازن غير نظاميه وسط الأحياء والمدن السكنية". 

وأوضحت أن "حوادث الحريق أسفرت عن مصرع 18 شخصاً أغلبهم بسبب استنشاق نواتج الحريق السامة". 

وأشار البيان أن "أهم أسباب اندلاع حوادث الحريق هو التماس الكهربائي، إذ بلغت نسبة حوادث الحريق نتيجة التماس الكهربائي 47% أما باقي الأسباب توزعت بين الإهمال وعبث الأطفال والمتعمد منها".   

وبين أن "السعي للحد من أسباب اندلاع حوادث الحريق من خلال إشاعة ثقافة الحماية الذاتية وتوفير مستلزمات الدفاع المدني ومنها مطافئ الحريق سواءً في الدوار السكنية والعجلات وأماكن العمل بهدف السيطرة على حادث الحريق منذ اللحظات الأولى". 

ولفت إلى "أهمية سرعة الاتصال على هاتف سيطرة الدفاع المدني المجاني 115 لتقليل زمن استجابة فرق الدفاع المدني بالوصول إلى موقع الحادث".

وفي وقت سابق، كشفت مديرية الدفاع المدني، في إحصائية للحرائق التي جرى إخمادها منذ بداية عام 2022 الجاري وحتى شهر يونيو/ حزيران، تجاوز الحرائق لـ 10 آلاف حريق في عموم البلاد باستثناء إقليم كردستان.

وحول أسباب الحرائق، ذكرت أن "تذبذب التيار الكهربائي الوطني وشبكات العنكبوت من الأسلاك الكهربائية المتدلية للمولدات الخاصة واستخدام مادة السندويج بنل في البناء من أبرز مسببات الحرائق في العراق".

وعن الإجراءات المتبعة، أوضحت المديرية أن "فرقها تجري كشوفات مرتين في السنة للتأكد من عدم استخدام مادة السندويج بنل في البناء".

 وأشارت إلى "إحالة المخالفين لجلسة فصل يرأسها مدير الدفاع المدني وتتراوح الغرامات ما بين 250 ألف إلى مليون دينار".

وتزداد مخاوف العراقيين مع اقتراب فصل الصيف الذي ترتفع به خطورة الحرائق، نظراً لزيادة الضغط على شبكة الطاقة الكهربائية وتهالك المباني والاستمرار بعدم الالتزام بإجراءات السلامة والأمان في عموم البلاد.