أعلنت وزارة الصحة العراقية، إصابة 60 متظاهرا بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد.

وقالت الوزارة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت إن "المؤسسات الصحية في العاصمة استقبلت 60 مصابا، معلنة حالة الاستنفار لمعالجة المصابين".

وفي وقت سابق من اليوم السبت، توجه متظاهرون من أنصار التيار الصدري إلى المنطقة الخضراء، رفضا لترشيح محمد شياع السوداني، لرئاسة الحكومة.

ولم يتمكن القوى السياسية من تشكيل حكومة جديدة منذ إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2021.

واختار تحالف قوى "الإطار التنسيقي" في 25 تموز/يوليو الجاري، السوداني (52 عاما) مرشحا لرئاسة الحكومة المقبلة في خطوة جديدة على طريق إنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر.

أكد محللون وسياسيون عراقيون أن مطالب التيار الصدري أكبر من تغيير مرشح الإطار التنسيقي، محمد شياع السوداني أو منع جلسة مجلس البرلمان بل أن مطالب التيار هي تغيير نموذج النظام السياسي بالكامل.

وقال المحلل والكاتب السياسي، علي فضل الله خلال لقاء متلفز، اليوم السبت، أن مطالب التيار انحصرت بـ "تجديد الولاية لرئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي أو الفوضى استخدام أنصار التيار" مشيرًا إلى أن "هناك تنظيم عالي للجموع الغفيرة".

وقال أستاذ الإعلام في جامعة أهل البيت، غالب الدعمي خلال لقاء مع قناة الجزيرة، أن أهداف تظاهرة التيار الصدري التي تجري الآن بالقرب من المنطقة الخضراء، أكبر من رفض ترشيح السوداني.

وتابع أن رفض السوداني إحدى المطالب وأن مطلب التيار أكبر من ذلك وهو تغيير نموذج النظام السياسي بالكامل منها تغيير الدستور وتغيير قانون مجلس القضاء وتغيير بعض المواد ومحاسبة الفاسدين".

وأكد أن التيار "لم يعد لديه ما يخسره" مبينًا أن الصدر لم "ينسحب من العملية السياسية بإرادته وأراد استعمال قوته الأخرى وهي الشارع".