حاول متظاهرون من اتباع التيار الصدري دخول المنطقة الخضراء بعد إسقاط بعض الكتل الكونكريتية المطوقة للمنطقة، لمنع انعقاد جلسة مجلس النواب المتوقعة، اليوم السبت، في وقت أغلقت فيه قوات الأمن عددا من الجسور بحواجز إسمنتية.
أفاد مصدر أمني، لوسائل إعلام محلية، اليوم السبت، بصدور أوامر أمنية عليا مشددة تفيد بعدم تصادم قوات الأمن مع المتظاهرين.
وذكر أنه "تنفيذاً لسياسة الإحتواء لأكبر قدر ممكن، أصدرت الحكومة أوامر عليا مشددة تفيد بعدم التصادم مع المتظاهرين".
وأكد أنه "من المستبعد أن يتكرر سيناريو اقتحام الخضراء مرة أخرى خاصة وانه تم نشر قوات كبيرة جدا على بوابات الخضراء من جهة وزارة التخطيط تحسباً لأي طارئ".
والاربعاء، تظاهر مئات من أتباع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد قبل أن يتوجهوا نحو المنطقة الخضراء بعد عبور جسر الجمهورية قبل اقتحامها لمدة ساعات احتجاجا على ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء في العراق.
ووجه زعيم التيار الصدري أنصاره الذين اقتحموا مبنى البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء بالعودة إلى منازلهم، بعد إرسال رسالتهم الرافضة لترشيح السوداني.
وصف الإطار التنسيقي اقتحام المنطقة الخضراء من أتباع الصدر بالتحركات المشبوهة التي تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.
وقال الإطار في بيان "بعد أن أكملت قوى الإطار التنسيقي الخطوات العملية للبدء بتشكيل حكومة خدمة وطنية واتفقت بالإجماع على ترشيح شخصية وطنية مشهود لها بالكفاءة والنزاهة رصدت ومنذ يوم أمس تحركات ودعوات مشبوهة تحث على الفوضى وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".
وأوضح، أن "ما جرى من أحداث متسارعة والسماح للمتظاهرين بدخول المنطقة الحكومية الخاصة واقتحام مجلس النواب والمؤسسات الدستورية وعدم قيام القوات المعنية بواجبها يثير الشبهات بشكل كبير، وعليه فإننا نحمل حكومة تصريف الأعمال المسؤولية الكاملة عن أمن وسلامة الدوائر الحكومية ومنتسبيها والبعثات الدبلوماسية.
ودعا الإطار التنسيقي جماهيره إلى اليقظة والانتباه وتفويت الفرصة والاستعداد لكل طارئ، حسب ما جاء في البيان.
ومع استمرار الخلافات وحالة الانسداد في البلاد التي تكررت لأكثر من مرة بعد 2003، يبقى الشارع العراقي والجمهور هو الفيصل والحكم في حسم الملفات الكبيرة التي عجزت عن تجاوزها الأحزاب الحالية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام