يستذكر العراقيون في مثل هذا اليوم من كل عام، فوز المنتخب العراقي بكأس أمم آسيا 2007، إثر فوزه على المنتخب السعودي في المباراة النهائية بهدف نظيف، سجله المهاجم يونس محمود.
وحقق المنتخب العراقي أحد أكبر إنجازاته التي لا تنسى في تاريخ كرة القدم الآسيوية، بعدما رفعت كتيبة أسود الرافدين التي يدربها جورفان فييرا كأس آسيا لكرة القدم عام 2007، رغم الحرب الطائفية والأوضاع الاستثنائية التي كانت تشهدها البلاد، حقق يونس محمود وزملاؤه نجاحًا رائعًا كان له أثرًا بتوحيد الشعب.
وسجل الكابتن يونس محمود هدف العراق الوحيد في الدقيقة 71 حينما حلق عالياً ليقتنص الهدف الذي حقق للعراق أول لقب له في نهائيات كأس آسيا.
وابتدأ مشوار المنتخب العراقي بكأس آسيا في بانكوك، عندما تعادلوا في مباراتهم الافتتاحية ضد تايلاند، البلد المضيف، فيما شهدت المباراة الثانية فوزًا كبيرًا على المنتخب الأسترالي بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، سجل للعراق نشأت أكرم وهوار ملا محمد وكرار جاسم.
وتعادل في مباراته الأخيرة مع عمان بلا أهداف، مما ضمن له صدارة المجموعة ولقاء فيتنام في دور الثمانية.
وسجل يونس محمود هدفي الفوز على الفيتناميين، قبل فوزه بركلات الترجيح في كوالالمبور ضد كوريا الجنوبية، مما أوصله إلى نهائي كأس آسيا لأول مرة على الإطلاق.
وفي المباراة النهائية، حقق المهاجم العراقي يونس محمود، هدفه الرابع في البطولة التي توج فيها أيضًا بلقب أفضل لاعب، في شباك المنتخب السعودي، وبهذا الهف أحرز العراق بطولة أمم آسيا لأول مرة في تاريخه.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام