أعلن سياسيون أمريكيون كانوا ينتمون للحزبين الرئيسين الجمهوري والديمقراطي، عن تشكيل حزب سياسي وطني جديد، أطلقوا عليه اسم "فورورد" (إلى الإمام).
وقال السياسيون، إن "الحزب الجديد يأتي تلبية لمطالب ملايين الناخبين، الذين يقولون إنهم مستاؤون من نظام الحزبين في الولايات المتحدة الأمريكية".
ويترأس الحزب الجديد المرشح الديمقراطي السابق للرئاسة، أندرو يانغ، والحاكم الجمهوري السابق لنيوجيرسي، تود ويتمان.
وذكر موقع الحزب الإلكتروني، أنه "يرفض التطرف السياسي ويدعم العمل بشكل جماعي لاتخاذ إجراءات حقيقية في كل قضية مهمة للأغلبية غير الممثلة في السياسية الأمريكية".
وأكد أن "الحزب لا يشكل نسخة عن الأحزاب الحالية، التي تجر البلاد إلى الخلف".
وأشار إلى أن "مبادئ الحزب قائمة على التفكير المتنوع من خلال الترحيب بالأفكار الجديدة، والمحادثات الجريئة حول القضايا، فضلاً عن العمل على تمكين القادة لإيجاد حلول للمشاكل في المجتمعات، من دون فرض برنامج سياسي صارم".
وأضاف أن "الحزب يسعى لإيجاد أرضية مشتركة لكل من يرغب في تنحية التطرف الحزبي، وإيجاد طرق عملية لجعل هذا البلد أفضل، من دون الحاجة للتحقق من معرفة ما إذا كان الشخص من الديمقراطيين أو الجمهوريين أو المستقلين".
وبحسب الموقع، يدعم الحزب قاعدة العمل معا للتوصل إلى حلول تعاونية، والتأكد من أنها تعمل، وعدم تجاهل المشاكل، ودعم مبدأ التعامل مع الجميع بالرحمة والتسامح.
ولفت إلى أن "أولويات الحزب تتضمن حرية الناس، ومجتمعات مزدهرة، وديمقراطية نابضة بالحياة، فيما يرتكز على تنشيط اقتصاد عادل ومزدهر، وإعطاء مزيد من الخيارات في الانتخابات".
وخلال السنوات الماضية، فشلت الأحزاب الجديدة في الازدهار في نظام الحزبين في أمريكا، ولكن كان يمكنها التأثير في الانتخابات الرئاسية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام