أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أن الحرب الروسية الأوكرانية أثرت سلباً في الدعم المقدم من المنظمات الدولية للأسر النازحة في البلاد.

وقال المتحدث باسم الوزارة علي عباس جهاكير إن أوضاع النازحين في البلاد بحاجة إلى دعم كبير وتعاون حقيقي لكون الحرب الروسية على أوكرانيا أثرت سلباً في الدعم المقدم من المنظمات الدولية للأسر النازحة، لاسيما بعد أن اتجهت تلك المنظمات صوب تقديم المساعدات للشعب الأوكراني، ما أثر سلباً في الدعم المقدم للنازحين . 

وأكد أن الوزارة تعمل على تقديم الدعم للنازحين وفق الإمكانات المادية المتاحة، داعياً الجهات الرسمية وغير الرسمية إلى التعاون معها، بغية تأمين احتياجات النازحين  والنهوض بواقعهم . 

ورغم مرور نحو 5 سنوات على هزيمة تنظيم داعش العسكرية وطرده من الأراضي العراقية، فإن قضية النزوح التي تسبب فيها بعد سيطرته على أراض واسعة من البلاد ما زالت قائمة وتشكل تحدياً بالنسبة إلى السلطات الحكومية في بغداد وإقليم كردستان ولبعض المنظمات الدولية المعنية بملف الهجرة والنزوح.

وفي حين تؤكد وزارة الهجرة والمهجرين، أن إجمالي الأسر التي نزحت عن ديارها بلغ 900 ألف عائلة عاد منها نحو 600 ألف إلى مواطنها الأصلية، يقول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنه أسهم في إعادة 5 ملايين منهم.

وتقول وزارة الهجرة إن "لديها 26 مخيماً للنزوح موزعة على محافظات إقليم كردستان؛ بواقع 16 مخيماً في دهوك، و6 في أربيل، و4 في السليمانية، ولديها أيضاً مخيم (الجدعة) في الموصل و(المركز التأهيلي)، وبينت أن إجمالي العوائل التي ما زالت تعيش في هذه المخيمات 37 ألف عائلة؛ أعداد أفرادها يزيد على 170 ألف مواطن من مختلف الأعمار.