أكد وزير الكهرباء عادل كريم أن الوزارة لم تتسلم اي مبالغ مالية منذ عامين لإنشاء مشاريع استثمارية في قطاع الطاقة الكهربائية.
وقال كريم في مؤتمر صحفي على هامش زيارته لمحافظة نينوى: إن وزارة الكهرباء كباقي وزارات الدولة تعاني من قلة التخصيصات المالية، مبينا أنها لم تتسلم تخصيصات لدعم المشاريع الاستثمارية في قطاع الطاقة منذ عامين، وأشار إلى أن المبالغ التي ترد للوزارة فقط للأمور الطارئة.
وأوضح كريم أن محطات النقل والتوزيع للطاقة الكهربائية في نينوى تعرضت للتدمير جراء العمليات العسكرية، لافتا إلى أن الوزارة قامت بإعمار وتشغيل عشرات المحطات ومازالت تواصل أعمالها بهذا الصدد.
وكشف وزير الكهرباء عن خطة لإنشاء محطة حرارية في محافظة نينوى، إضافة إلى محطة للطاقة الشمسية بطاقة 100 ميغاواط، لتعزيز إنتاج الطاقة الكهربائية في العراق.
وأعلنت وزارة الكهرباء العراقية، عن إنجازات وصفتها بـ"الكبيرة وغير مسبوقة" استعداداً لفصل الصيف، مشيرة إلى إدخال خط نقل طاقة جديد للعمل.
ويسعى العراق إلى تعدد مصادر استيراد الكهرباء، بعد أن كان يعتمد على إيران وحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد ألف و200 ميغاوات، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة المحلية.
ووقعت هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزارة الكهرباء العراقية على هامش قمة جدة للأمن والتنمية التي استضيفها السعودية، عقد الربط بين شبكة الربط الخليجي وشبكة كهرباء جنوب العراق، بحضور وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، ووزير النفط العراقي، إحسان عبد الجبار.
ويعاني العراق من أزمة نقص كهرباء مزمنة منذ عقود جراء الحصار والحروب المتتالية والفساد المنتشر، ويتسبب الانقطاع المتكرر للتيار باحتجاجات شعبية، خصوصا في الصيف؛ حيث ترتفع درجات الحرارة أحيانا إلى 50 مئوية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام