قتل 9 أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من عشرين بقصف استهدف موقعا سياحيا شمالي محافظة دهوك قرب الحدود العراقية – التركية.

وأعلنت السلطات العراقية اليوم الأربعاء فتح تحقيق بالحادث، لاسيما وأن الجهات الرسمية لم تحدد مصدر القصف لغاية الساعة الثالثة عصرا بتوقيت العاصمة بغداد.

وأفادت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بإيفاد وزير الخارجية ووفد أمني إلى منطقة القصف في دهوك وزيارة الجرحى.

وقالت الخلية في بيان: إن "الكاظمي أوفد وزير الخارجية ونائب قائد العمليات المشتركة وسكرتيره الشخصي وقائد قوات حرس الحدود إلى مكان القصف للتحقيق بالحادث وزيارة الجرحى".

وبحسب مصادر صحفية ومحلية وأمنية كردية فإن "المدفعية التركية قصفت منتجع باراخ السياحي في ناحية دركاري التابع لمدينة زاخو".

وقال قائممقام قضاء زاخو مشير محمد بشير إن "9 من السياح سقطوا ضحايا بينما أُصيب 22 آخرون بجروح كحصيلة قابلة للزيادة للقصف التركي الذي استهدف مصيف "باراخ" في ناحية دركاري".

ولم يصدر عن السلطات التركية أي تعليق بشأن تأكيد أو نفي مسؤوليتها عن القصف الذي خلف قتلى من المدنيين.

وتشهد مناطق شمالي دهوك القريبة من تركيا، عمليات قصف متبادل بين الجيش التركي وتنظيم "بي كا كا" الذي يتنشر في الشريط الحدودي.