أكدت مديرية شؤون العشائر في المثنى (تابعة لوزارة الداخلية وتعنى بحل النزاعات العشائرية)، أن جميع شيوخ العشائر في المحافظة وقعوا على تعهدات بعدم الدفاع عن تجار المخدرات فيما يخص الجانب العشائري والتبرؤ منهم والوقوف مع الأجهزة الأمنية.
وقال مدير شؤون العشائر في شرطة المثنى، محمد ناصر، في حوار تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن "المديرية تعتزم عقد مؤتمر عشائري عام برعاية الحكومة المحلية للتوقيع على وثيقة تخص التبرؤ من تجار المخدرات وعدم المطالبة بأي فصل عشائري".
وأكد أن "استشهاد أحد الضباط في مداهمة لإلقاء القبض على مطلوب للقضاء في قضايا مخدرات شكل دافعا إضافيا لإعلان تبرؤ شيوخ العشائر من المتاجرين بالمخدرات".
وقبل أيام، كشفت إحصائية لمديرية مكافحة المخدرات في العراق، عدد الملقى القبض عليهم بتهم تعاطي وتجارة المخدرات خلال 6 أشهر بلغ 8 آلاف و200 متهم بينهم 200 امرأة و200 حدث بين ذكر وأنثى.
وارتفعت أعداد المدمنين بشكل كبير منذ 2017 بسبب انخفاض أسعار المخدرات ووفرتها، مما أدى إلى زيادة بنسبة 40% في أعداد المدمنين منذ عام 2017، وزيادة بنسبة 30% في أعداد تجار المخدرات.
يعتبر مخدر "الكريستال" الأخطر والأكثر انتشارًا في العراق، وإن البؤر الرئيسة لانتشاره هي المحافظات الحدودية الجنوبية، مثل البصرة وميسان. بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وتأتي أغلب المخدرات إلى العراق من إيران أو سوريا، وتوزع وتباع في مناطق عدة من البلاد.
وأقر السفير الإيراني لدى العراق، إيرج مسجدي، بأن المخدرات تدخل إلى العراق عن طريق بلاده، من خلال شبكة تجار خارجين عن القانون.
يذكر أن أكثر من 70% من الجرائم المرتكبة داخل المجتمع، وخاصة العنف الأسري، يتورط فيها مدمنون على المخدرات. بحسب وزارة الداخلية العراقية.
ومنذ بداية العام الجاري، تمت محاكمة أربعة آلاف متهم بتجارة المخدرات، وتوزعت الأحكام ما بين الإعدام والسجن المؤبد والسجن مع دفع غرامة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام