وقع العراق اتفاقًا مع هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بشأن توفير الطاقة الكهربائية بشكل مستقر وبكلف مخفضة.
وعلى هامش قمة جدة للأمن والتنمية التي تستضيفها المملكة، عقد اجتماع بين شبكة الربط الخليجي وشبكة كهرباء جنوب العراق، بحضور وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان ووزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار.
كما وقع الوزيران المحضر التنفيذي الخاص بمبادئ اتفاق الربط الكهربائي بين السعودية والعراق، وذلك تنفيذاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في بداية عام 2022.
ووصف رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، التوقيع على الربط الكهربائي مع المملكة والخليج، بأنه يشكل تطورا مهماً.
وأبرمت حكومتا العراق والسعودية، في وقت سابق، مذكرة تفاهم للربط الكهربائي بين البلدين، في مسعى من بغداد للحد من نقص الطاقة المزمن في البلاد.
ويسعى العراق إلى تعدد مصادر استيراد الكهرباء، بعد أن كان يعتمد على إيران وحدها خلال السنوات الماضية عبر استيراد ألف و200 ميغاوات، وكذلك وقود الغاز لتغذية محطات الطاقة المحلية.
وقد تكون هذه الاتفاقية بوابة مهمة لتحقيق مزيد من التقارب السياسي بين بغداد والرياض على حساب طهران، خاصة في ظل المطالب المتزايدة في العراق بوقف التدخلات الإيرانية في البلاد، كما يرى مراقبون.
وامتدت شبكة الربط الكهربائي العربي، بتوقيع كل من لبنان والأردن والنظام السوري، اتفاقية ربط تحصل بيروت بموجبها على 250 ميغاواط/ ساعة من الأردن.
ولم تكن شبكة الربط الكهربائي العربي حديثة العهد، فهذه الفكرة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، إذ بدأت بلدان المغرب العربي بربط شبكاتها عبر اتفاقية جمعت الجزائر وتونس في 1952، ثم المغرب والجزائر عام 1979.
وجاءت فكرة الربط الكهربائي، لتوزيع فائض الطاقة بين الدول المشاركة في الاتفاقيات من جهة، وتخفيض الأعباء المالية لكل بلد في الاستثمار ببناء محطات لتوليد الطاقة من جهة أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام