كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لابيد، إن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن "حققت إنجازات لن يُسمح بالحديث عنها إلا بعد سنين"، كما أشار إلى أن فتح المجال الجوي السعودي يمثل الخطوة الأولى للتطبيع مع "إسرائيل"
وقال لابيد في تصريح مكتوب في مراسم وداع الرئيس الأمريكي جو بايدن"أود أن أشكر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على زيارته التي كانت مؤثرة بالنسبة لدولة كاملة، وعلى التزامه بعظمة إسرائيل العسكرية والدبلوماسية، وأتمنى له النجاح في قمّة جدة".
وأضاف: "نستيقظ هذا الصباح على وقع بشرى سارة حيث أعلنت سلطة الطيران السعودية عن فتح المجال الجوي السعودي أمام شركات الطيران الإسرائيلية، مما يشكل الخطوة الرسمية الأولى من التطبيع، مع المملكة العربية السعودية".
وأشار لابيد إلى أن قرار سلطة الطيران السعودية، "سيسمح لشركات الطيران الإسرائيلية بأن تحلق في مسار مباشر نحو آسيا وأستراليا".
وقال: "يرتبط ذلك بتوفير هائل للوقود والوقت والتكاليف، والذي سيلمسه مواطنو إسرائيل بشكل مباشر في جيوبهم، كونه سيخفض أسعار تذاكر الرحلات الجوية".
وأضاف: "أحيي القيادة السعودية على فتح المجال الجوي، إنها الخطوة الأولى، وسنواصل العمل على ذلك بالحذر اللازم، من أجل الاقتصاد الإسرائيلي وأمن إسرائيل ومواطني إسرائيل".
وتابع: "وقد سبق هذا القرار إبرام (إعلان القدس) وترسيخ الالتزام الأمريكي بأمن إسرائيل، وبتعميق التطبيع وبالعمليات المصاحبة لاتفاقيات ابراهيم وقمة النقب".
وختم لابيد بالقول: "حققت هذه الزيارة إنجازات أخرى لن يُسمح بالحديث عنها إلا بعد سنين".
وغادر بايدن الجمعة، عبر مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، قادما من مدينة بيت لحم الفلسطينية في الضفة الغربية، متوجها إلى السعودية.
ومساء 14 من أيار/مايو عام 1948 (النكبة) أعلنت "إسرائيل" قيام دولتها على أرض فلسطين، بعد عملية تهجير الفلسطينيين، من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة" وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أول المعترفين بـ "إسرائيل"
واضطر نحو 800 ألف فلسطيني إلى مغادرة ديارهم، في ذلك العام، الذي شهد تأسيس "إسرائيل"، هربا من "مذابح ارتكبتها عصابات صهيونية"، أدت إلى مقتل نحو 15 ألف فلسطيني، بحسب تقرير حكومي فلسطيني.
ولا يفصل الفلسطينيون بين النكبة، ووعد بلفور في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 1917، والذي تبنت بريطانيا بشكل جدي المشروع الصهيوني، وأعلنت إنشاء وطن قومي لليهود في أرض فلسطين".
ويقولون إن بريطانيا بإصدارها الوعد فتحت الباب على مصرعيه أمام اليهود للهجرة إلى فلسطين حتى عام 1948، وأسست للنكبة.
وبعد أقل من عقدين احتلت "إسرائيل"، ما تبقى من فلسطين وتحديدا الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس وقطاع غزة، وأراض عربية في لبنان وسوريا والأردن ومصر.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام