منعت محافظة ذي قار جنوب العراق دخول وخروج الحيوانات من وإلى المحافظة وبمساندة القوات الأمنية لمكافحة الحمى النزفية.
وقال مدير المستشفى البيطري في المحافظة، عماد الخفاجي، بتصريح رسمي، اليوم الجمعة، إن "الإجراءات ما زالت مستمرة في منع دخول وخروج الحيوانات من وإلى المحافظة بمساندة القوات الأمنية، إضافة إلى منع دخول وخروج الحيوانات من مناطق البؤر، فضلاً عن استمرار فرق المستشفى البيطري بعملها في عموم المحافظة".
وأتابع "وجهنا الفرق لمراقبة ساحات بيع وشراء الحيوانات في المحافظة ورشها بمبيدات مكافحة طفيلي القراد الناقل الرئيسي لمرض الحمى النزفية، وهناك أيضاً حملات مجانية لمكافحة المرض تنتهي نهاية شهر تموز الحالي".
أشاراً إلى "ضرورة ارتداء القصابين والمربين القفازات والأحذية البلاستيكية المطاطة الخاصة لمنع الإصابة بالمرض".
ودفعت الإحصائيات الأخيرة لمعدل الإصابات بفيروس "الحمى النزفية"، إلى بروز حالة عزوف شعبية عن تناول اللحوم الحمراء واستبدالها بالبيضاء، رغم تطمينات وزارة الصحة بالسيطرة على انتشاره.
ويقول مصطفى العزاوي وهو قصاب في بابل، إن "إقبال الأهالي في المحافظة على شراء اللحوم انخفض كثيراً في الأيام الأخيرة مع تسجيل إصابات بالحمى النزفية، رغم أننا نلتزم بالإجراءات الوقائية والتعليمات الصادرة عن الوزارة".
ويضيف العزاوي، أن "من أبرز مسببات انتشار الفيروس هو وجود المذابح العشوائية التي طالما تجاهلتها الحكومة العراقية وتركتها تقدم للمواطنين لحوم المواشي المريضة بعيداً عن لجان التفتيش الصحية".
وفي وقت سابق، باشرت الجهات المعنية في العراق باتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار الفيروس؛ حيث أكد المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف أن "الوزارة قامت باستنفار تام لمكافحة الحشرة الناقلة للحمى النزفية، وبدأت بشراء حقن للحيوانات، بغية الحد من توسع انتشاره".
وأشار النايف خلال مؤتمر صحفي حينها، إلى "تشكيل لجنة مع الصحة لتواجد الحيوانات والمجازر والقضاء على العشوائيات لتقليل الإصابات"، داعياً المواطنين إلى شراء اللحوم من أماكنها المرخصة.
,شكلت وزارة الزراعة، في وقت سابق، فرقاً بيطرية في كل محافظات العراق، يضم كل فريق 17 طبيباً للإشراف على عمليات الرش والتعقيم، كما وزعت مادة (الدلتامثرين) بين جميع المستشفيات للقضاء على مسبب المرض (القراد) برش الماشية والحظائر وبؤر الإصابة، وستكون الحملة مرتين شهرياً تفصل بينهما مدة 14 يوماً.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام