أثار نزاع عشائري في محافظة البصرة جنوبي العراق، الذعر في الشارع العراقي، إثر كمية ونوعية الأسلحة المستخدمة من طرفي النزاع؛ إذ استخدمت أسلحة متوسطة منها الهاونات والطائرات المسيرة.

واليوم الجمعة، أصدرت قيادة عمليات البصرة، توضيح حول الطائرات المسيرة التي شوهدت تحلق فوق سماء منطقة الكرمة التي حصل فيها النزاع عشائري، مؤكدةً أنها "تابعة لها وليس لطرفي النزاع".

وأضافت أن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبرا مفاده اندلاع نزاع عشائري في منطقة الكرمة شمال محافظة البصرة أًستخدمت فيه الطائرات المسيرة والهاونات، و لتبيان الحقيقة حدث تبادل لإطلاق النار بين عشيرتي الحمادنة والبطوط إثر خلاف قديم".

وتابعت أنه "وعلى الفور توجه قائد عمليات البصرة وبأمره قوة عسكرية كبيرة في التدخل لفض النزاع والسيطرة على الموقف بصورة كاملة واعتقال قسم من المتسببين بطرفي النزاع".

وأشارت إلى أن "الطائرات المسيرة هي بالأساس تابعة إلى قيادة العمليات تم إطلاقها لتتبع الأشخاص الذين هربوا من قبضة القوات الأمنية للقبض عليهم لذا نهيب بوسائل الإعلام توخي الدقة والحذر والمصداقية في نشر الأخبار".

في 20 نيسان/أبريل الماضي، أدى نزاع عشائري في محافظة ذي قار جنوب العراق، لمقتل ضابط كبير في قيادة عمليات سومر.

وتعاني بعض المحافظات العراقية من تكرار الاشتباكات بين القبائل، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم.