أفاد مصدر أمني في العراق، باستهداف حقل "كورمور" التابع لشركة "دانة" للغاز بمحافظة السليمانية شمالي البلاد.
وذكر المصدر لشبكة "الساعة"، اليوم السبت، أن "عدة صواريخ استهدفت حقل غاز كورمور التابع لشركة دانة غاز ، ظهر اليوم، دون معرفة الأضرار".
والجمعة، تعرضت شركة "دانة" للغاز لاستهداف بصاروخ كاتيوشا سقط بالقرب من موقع الشركة داخل منطقة امتياز خورمور في إقليم كردستان العراق.
والخميس، أعلنت الشركة الإماراتية، أن "العملية الإنتاجية استمرت على نحو طبيعي دون انقطاع عقب الاستهداف وتمت معالجة المصابين وعادا إلى العمل".
وأشارت الشركة، إلى أنها "تتعاون مع الأجهزة الأمنية المحلية التي تجري تحقيقا في الحادث، وقد عززت حكومة إقليم كردستان العراق الإجراءات الأمنية وزادت من تواجد قوات الأمن في المنطقة".
وتخوض الحكومة العراقية الاتحادية وحكومة إقليم كردستان شمالي العراق، صراعًا دستوريًا وسياسيًا وقانونيًا حول إدارة ملف النفط في الإقليم، والأزمة قائمة منذ سنوات واحتدت مؤخرا بعد إعلان وزير المالية العراقي علي عبد الأمير علاوي، إيقاف إرسال الأموال المخصصة لحكومة أربيل في موازنة هذا العام.
يتولى إقليم كردستان تصدير نفطه المنتج منذ 2009 بمعزل عن الحكومة الاتحادية بالاعتماد على قانون النفط والغاز في الإقليم الذي صوت عليه برلمان الإقليم عام 2007، وتعتبره بغداد مخالفًا للدستور الاتحادي.
وفي 15 شباط/فبراير الماضي أصدرت المحكمة الاتحادية العليا حُكما بعدم دستورية قانون النفط والغاز الخاص بحكومة الإقليم لعام 2007 والذي ينظم صناعة النفط واستخراجه في الإقليم.
وأعلن حُكم المحكمة أنّ عقود النفط التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع شركات نفطية وأطراف ودول أجنبية باطلة.
ويشمل هذا اتفاقيات الاستكشاف والاستخراج والتصدير والبيع، بحسب قرار المحكمة الاتحادية العليا، وهي أعلى محكمة في العراق وتُعد قراراتها ملزمة للسلطات الثلاث، التشريعية والتنفيذية والقضائية.
وفي حينه، رفضت حكومة إقليم كردستان قرار المحكمة الاتحادية، والتخلي عن سيطرتها على صادرات النفط.
وأكدت، أن حُكم المحكمة "اعتداء على سيادتها المنصوص عليها في الدستور العراقي".
وتنص المادة 112 من الدستور على أن "تقوم الحكومة الاتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة، على أن توزع وارداتها بشكلٍ منصفٍ يتناسب مع التوزيع السكاني في جميع أنحاء البلاد".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام